«من لا يملك ضميرا حيا أعطى لمن لا يستحق».. هذه العبارة تجسد بدقة ما حدث فى مباراة مصر والأرجنتين فى كأس العالم عندما سرق الحكم الفرنسى حلم منتخبنا الوطنى عمدا مع سبق الإصرار والترصد ومنح تأشيرة العبور لمنتخب ميسى ربما لإرضاء اللوبى الصهيونى أو تملقا لرئيس الفيفا ومافيا المراهنات.
العالم كله اعترف بالظلم الذى تعرض له المنتخب المصرى وشاءت الأقدار أن تفضح جيروم بريسارد حكم الفيديو فى مباراة مصر والأرجنتين الذى ألغى هدفا صحيحا لمصر بعد خمسة أيام فقط من مباراة مصر حيث كان هو نفسه فى غرفة الفار أيضا فى مباراة إنجلترا والنرويج بالأمس واحتسب لعبة مماثلة واحتكاكا مماثلا «بالكربون» هدفا للنرويج رافضا احتساب خطأ للنجم هارى كين ليتأكد العالم كله أن البطولة موجهة وأنه كانت هناك نية مبيتة من الحكام واللوبى الصهيونى لإقصاء مصر ثم إقصاء سويسرا بالأمس بعد أن طرد الحكم مهاجمها عقب التعادل مع الأرجنتين من أجل عيون ميسى وإنفانتينو ومافيا المراهنات.
لذلك حظى لاعبو منتخبنا الوطنى بتقدير واحترام الرئيس عبد الفتاح السيسى وكل المصريين.. فقد أعادوا إشعال مشاعر الوطنية فى نفوس الملايين، وجعلوا العَلم المصرى عنوانًا للفرحة، والنشيد الوطنى لحظةً تهتز لها القلوب قبل المدرجات.. ولذلك جاء هذا الاستقبال الأسطورى وهذا التكريم الرائع من الرئيس الذى استقبلهم بكل حفاوة وترحاب وقال لهم «شرفتونا.. باسم كل المصريين أرحب بكم وأعبر عن تقديرنا واحترامنا وفخرنا بكم ونشكركم شكرًا جزيلًا على هذا الأداء المشرف والإنجاز غير المسبوق».. ثم قام بمنحهم «كأس الجدارة» وأوسمة التكريم تقديرًا لأدائهم التاريخى وإنجازهم غير المسبوق بالوصول إلى دور الـ16 وتحقيق أول فوز لمصر فى المونديال.
بالتأكيد لم يكن الرئيس يحتفى بالمنتخب لأنه حقق إنجازا كبيرا فحسب، بل كان يكرم قيمة العطاء، وروح الإخلاص، وإرادة المصرى التى لا تعرف المستحيل.. لقد حمل هذا التكريم رسالة عميقة مفادها أن الدولة المصرية تعتز بكل من يرفع رايتها عاليًا، وأن الإنجاز الوطني، فى أى مجال، يجد التقدير الذى يستحقه.
الرئيس بعث برسائل مستقبلية فى مقدمتها الاهتمام بقطاع الناشئين واكتشاف المواهب لضمان استدامة التفوق ومواصلة دعم المنتخبات الوطنية وتوفير كل الإمكانات لتحقيق إنجازات أكبر، وتحويل النجاح الحالى إلى بداية لمسيرة من البطولات .


العمل العربى المشترك
القبة الحرارية والامتحانات!
سموم السوشيال ميديا





