م القلب

«الأوكتاجون».. رؤية وأمن قومى

فاتن عبدالرازق
فاتن عبدالرازق


أشعر دائما بالكثير من الفخر والحب والانتماء لبلدى أم الدنيا وحلوة الحلوات مصر وأنا أشاهد المشروعات القومية الضخمة التى تم تنفيذها خلال السنوات الأخيرة على أرض المحروسة والتى حققت نقلة حضارية وتنموية كبيرة  للبلاد وأعادت رسم خريطة المستقبل.

كل هذه الأحاسيس الرائعة هى بعض ما شعرت به وهزنى بالفعل وأنا أتابع افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى لمبنى القيادة الاستراتيجية للدولة «الأوكتاجون» فى موكب مهيب مجموعة أحاسيس «بالزهو» و«العظمة « و«القوة» و«الأمن» و«الأمان».

نعم، مشاعر عظيمة خاصة عندما علمت أن بناء مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية تم  بأيادى وعقول أبناء القوات المسلحة وبنسبة ١٠٠% وأنه يواكب أحدث التطورات التكنولوجية العالمية ويعد العبور الثالث للجيش المصرى ليصبح واحدا من أقوى جيوش  العالم علما وعتادا، كما يجسد دور مصر  كقوة سلام وفى نفس الوقت دولة  قادرة على  التصدى للتحديات بقدرات قتالية عالية وبكفاءة تكنولوجية فائقة نرهب بها عدو الله وعدونا.

إن «الأوكتاجون» يؤكد رؤية الجمهورية الجديدة وقيادتها السياسية فى تعزيز إدارة الدولة وحماية أمنها القومى لأن بناء قوة الدول لم يعد يقاس بالإمكانيات المادية فقط وإنما بقدرتها أيضا على التخطيط الاستراتيجى وسرعة اتخاذ القرار وعلى امتلاك منظومات متطورة  لإدارة الأزمات وهو ما يجسده مركز القيادة الاستراتيجية  للدولة باعتباره منظومة وطنية  متكاملة تدعم متخذى القرار وتعزز التنسيق بين مؤسسات الدولة المختلفة.

وفقا لأعلى  المعايير العالمية وهو ما تعكسه الرؤية المصرية لأهمية المتغيرات الإقليمية والدولية  والحرص على تطوير منظومة القيادة بما يحقق سرعة الاستجابة والتنسيق وتعزيز قدرة  مؤسسات الدولة على أداء مهامها فى الحفاظ على استقرار الوطن وأمنه.