فعلا، مصر فرحانة، فعلا الشعب المصرى فى سعادة غامرة، فعلا لحظات حب وتفاؤل عاشها أبناء الوطن، فعلا حالة من التسامح والتصالح مع النفس ومع الآخرين عمت أبناء المحروسة، وجاء كل ذلك فى اللحظة المناسبة حيث كنا فى حاجة إلى شىء جديد يجمعنا ولايفرقنا ويعيد البسمة على شفاه أبناء الوطن، فوز المنتخب الوطنى على أستراليا وبلوغه دور الـ16 حلم من الأحلام انتظرناه، حلم دار فى الخاطر كثيرا مثلما كنا ننتظر لحظة عبور قناة السويس واسترداد الحق المغتصب، لحظة انتظار انتظرها الشعب المصرى وتحققت ولم نختلف عليها مثلما انتظرنا لحظة لتصحيح المسار، فجاءت ثورة 30 يونيو التى التف حولها المصريون لتعيد الأمن والأمان لجدران الوطن ومعها الفرحة والبسمة، كرة القدم جاءت الآن لتقول كلمتها وتحيى الأمل فى كثير من الأشياء، ولعلها رسالة تاريخية سوف يكون لها آثار إيجابية كثيرة فهى نقطة انطلاق جديدة للعبة فى مصر، ونقطة انطلاق لكافة الألعاب لنستفيق من غفوتنا ولهدم العشش والأفكار الهدامة داخل الاتحادات، ولنضع أصحاب الفكر والعلم فى المكان المناسب لتولى المسئوليات من أجل تحقيق نتائج طيبة، والفوز التاريخى نقطة انطلاق لعودة الثقة فى نفوس كل المصريين بأننا قادرون على احتلال المقدمة فى كل المجالات إذا أحسنا التخطيط وأخلصنا فى العمل بعيدا عن التعقيد والمجاملات.
منى عشماوي تكتب: العميد... وعلم فلسطين
أيمن بدرة يكتب: صلاح الجديد مع العميد
عصام عطية يكتب: مخدرات رقمية!!






