فتحي سند يكتب: لا مؤاخذة

فتحي سند
فتحي سند


استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسى لبعثة المنتخب الوطنى بعد عودتها من أمريكا اليوم.. يؤكد حرص سيادته على تقدير وتكريم كل من يبذل جهدًا من أجل رفعة شأن بلده فى المحافل الدولية والعالمية..

لقاء الرئيس بأبنائه الذين وصفهم بالأبطال يعنى الكثير للرياضيين.. وأول ما يعنى أن الجهد والعطاء وروح الانتماء هو الأساس فى تقييم الأداء بغض النظر عن النتائج.. وأن الرياضة لا تتلخص فقط.. فى لقب تحصل عليه.. أو ميدالية وفقت فى إحرازها.. وإنما الرياضة أيضًا مكسب وخسارة.. ويكفى.. بلغة أولاد البلد أنك «تعمل اللى عليك».. وبالفعل الجميع «عملوا اللى عليهم».. لذلك صفق لهم الملايين..

وشد على أيديهم الرئيس السيسى.. وطالبهم بالاستمرار.. بعزيمة وإصرار لمواصلة المشوار نحو إنجازات أكبر.. إن ما تحقق يمثل أول صفحة مصرية فى تاريخ المونديال.. وينبغى أن تتبعها صفحات وصفحات تتحول إلى كتب تحكى.. كيف نجح الفراعنة فى كل المجالات..

أن يوصلوا تاريخهم العريق الذى بهر الدنيا.. بمستقبلهم المشرق لمصر الجديدة.. أم الدنيا.. مشروع تطوير كرة القدم على أرض الكنانة يجب أن يبدأ فورًا.. وأن يتم تنفيذه بدقة وأمانة وعلى أعلى مستوى.. وأن يجرى تقييمه أولًا بأول.. حتى ينتهى إلى أفضل نتائج تجعل كرة القدم صناعة.. ومصدرًا لزيادة الدخل القومى.. كرة قدم تقوم على العمل والاحتراف.. خالية ولا مؤاخذة من «شغل الأونطة.. والاغتراف»!.