بعد إغلاق شاطئ شهير بسببها.. ما هي ألياف الأسبستوس في الرمال

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أعلنت السلطات المحلية في مدينة بليموث البريطانية، إغلاق شاطئ ماونت باتن أمام الزوار حتى إشعار آخر، بعد اكتشاف مستويات مرتفعة من ألياف الأسبستوس في الرمال، وذلك بالتزامن مع موجة الحر الثالثة التي تشهدها المملكة المتحدة هذا الصيف.

وأعلن مجلس مدينة بليموث، أن نتائج الفحوصات أظهرت وجود ألياف الأسبستوس في 14 عينة من أصل 16 عينة رملية جرى جمعها من الشاطئ، مشيرًا إلى أن التركيزات المكتشفة تصنف ضمن مستوى «النفايات الخطرة»، ما استدعى إغلاق المنطقة بالكامل وإجراء مزيد من الاختبارات لتقييم حجم المخاطر.

وقال ستيف ماديرن، مدير الصحة العامة في بليموث، إن نتائج العينات الأخيرة تبعث على القلق، مؤكدا أن سلامة المواطنين والزوار تأتي في المقام الأول، داعيا الجميع إلى الالتزام بالابتعاد عن المناطق المغلقة والمحاطة بالأسوار واللافتات التحذيرية.

اقرأ أيضا| لاحتوائها على مادة الأسبستوس.. سحب أكثر من 30 لعبة من الأسواق

وأوضح مجلس المدينة، في بيان أن قرار الإغلاق جاء بعد ظهور مؤشرات على وجود خطر صحي محتمل، مؤكدًا أن الشاطئ سيظل مغلقًا أمام جميع المستخدمين إلى حين انتهاء التحقيقات والفحوصات الإضافية.

وأضاف المجلس، أن قرار الإغلاق قد يكون مخيبًا لآمال مرتادي الشاطئ، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، إلا أن الحفاظ على سلامة الجمهور يمثل الأولوية القصوى، مطالبًا الزوار بالتوجه إلى مناطق أخرى في شبه جزيرة ماونت باتن خلال فترة الإغلاق.

ولفتت السلطات، إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تسجل فيها المادة الخطرة في الموقع، إذ تم اكتشاف الأسبستوس لأول مرة عام 2019، عندما أظهرت إحدى العينات وجود كمية محدودة ومنخفضة الخطورة من المادة، إلا أن التقييمات الحديثة كشفت أن حجم التلوث لم يتراجع، بل استدعى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة.

ويعرف الأسبستوس، بأنه مجموعة من الألياف المعدنية الطبيعية التي استُخدمت على نطاق واسع في مواد البناء قديما، إلا أن استنشاق أليافه المجهرية قد يسبب أمراضا خطيرة، بينها أنواع من السرطان لذلك يصنف ضمن المواد شديدة الخطورة على الصحة.