رش المياه على طائرة المنتخب.. ماذا تعني التحية المائية؟

استقبال المنتخب المصري بـ"رش المياه"
استقبال المنتخب المصري بـ"رش المياه"


حظيت بعثة المنتخب المصري باستقبال استثنائي فور وصولها إلى مطار العلمين الدولي، عقب انتهاء مشاركتها في بطولة كأس العالم، حيث لم يقتصر المشهد على مراسم الترحيب الرسمية والجماهيرية، بل كان لافتا استقبال الطائرة بما يعرف بـ"التحية المائية" أو "رش المياه"، وهو تقليد عالمي يمنح في المناسبات الاستثنائية ويعكس التقدير والاحتفاء.

 

اقرا أيضا| هل تعتمد المعلومات الصحية من «تيك توك» والذكاء الاصطناعي؟.. طبيبة تحذر


ووصلت طائرة المنتخب المصري إلى مطار العلمين الدولي قادمة من مدينة أتلانتا الأمريكية، بعد رحلة استغرقت نحو 13 ساعة، عقب إسدال الستار على مشاركة الفراعنة في منافسات كأس العالم،وكان في استقبال بعثة المنتخب عدد من مسؤولي مطار العلمين وشركة مصر للطيران، حيث جرى الانتهاء من جميع الترتيبات الخاصة بوصول اللاعبين والجهازين الفني والإداري، مع توفير كل التسهيلات اللازمة لإنهاء إجراءات الوصول في وقت قياسي.


وتولى فريق العلاقات العامة بالمطار إنهاء إجراءات دخول أفراد البعثة بسرعة، فيما قامت فرق شركة مصر للطيران للخدمات الأرضية بتفريغ ونقل حقائب اللاعبين والمعدات الخاصة بالمنتخب بكفاءة، لضمان سرعة مغادرة البعثة واستكمال برنامج الاستقبال.

 


وشهدت ساحة المطار مراسم استقبال رسمية وشعبية، حيث استقبل اللاعبون بالورود وسط أجواء احتفالية، قبل مغادرتهم صالة الوصول لاستكمال مراسم الترحيب الجماهيري، في مشهد عكس تقدير الجماهير لما قدمه المنتخب خلال البطولة.


ما معنى استقبال الطائرة بـ"رش المياه"؟


تعد التحية المائية، أو ما يعرف باستقبال الطائرة برش المياه، أحد أشهر التقاليد في عالم الطيران، حيث تقوم سيارتا الإطفاء التابعتان للمطار بتوجيه خراطيم المياه لتشكيل قوس مائي تعبر من أسفله الطائرة فور هبوطها أو قبل إقلاعها.

ويستخدم هذا التقليد في المناسبات المهمة، مثل استقبال الشخصيات والبعثات الرياضية، والرحلات الافتتاحية أو الختامية لشركات الطيران، ودخول أو خروج أنواع جديدة من الطائرات للخدمة، فضلاا عن تكريم الطيارين أو العاملين بالمطارات عند التقاعد، كما يستخدم أحيانا في استقبال رفات الجنود أو الشخصيات الوطنية، تعبيرا عن الاحترام والتقدير.

ويعود أصل هذا التقليد إلى عصور الملاحة البحرية، إذ كانت زوارق الإطفاء والإنقاذ ترش السفن بالمياه عند دخولها الموانئ أو مغادرتها في المناسبات المميزة، قبل أن ينتقل هذا التقليد إلى قطاع الطيران ليصبح رمزا عالميا للاحتفاء بالمناسبات الاستثنائية.

وجاء استقبال طائرة المنتخب المصري بالتحية المائية في مطار العلمين تعبيرا عن الاحتفاء بعودة بعثة الفراعنة، في مشهد حمل دلالات التكريم والتقدير، وأضفى على لحظة الوصول طابعا احتفاليا مميزا يعكس مكانة المنتخب لدى الجماهير والمسؤولين.