حين يرتفع البناء شاهداً على الإرادة يصبح الحجر حكاية وطن وتصبح الإنجازات علامات مضيئة فى طريق المستقبل.. من منا لم يشعر بالفخر وهوَ يشاهد افتتاح مقر القيادة العسكرية «الأوكتاجون» بالعاصمة الإدارية السبت الماضى.. من منا لم يشعر بالفخر والطمأنينة وهوَ يشاهد هذا المقر الاستراتيجى المذهل فى كل محتوياته التقنية والهندسية الذى يجسد رؤية مصر نحو المستقبل وليصبح أحد أبرز المعالم التى تعبر عن قدرة مصر على تنفيذ مشروعات كبرى تواكب العصر وتعزز من مكانتها الإقليمية والدولية.
ــ الأوكتاجون ليس مجرد بناء أو مقر إدارى بل هو حصن الوطن وقوة تحمى مستقبلا يُبنى ورمز لرؤية أوسع لبناء دول حديثة تمتلك أدوات القوة والمعرفة ورسالة تؤكد أن الإرادة قادرة على تحويل الأحلام إلى واقع وأن الدولة قادرة على حماية إنجازاتها وأن الإرادة الواعية تصنع الأمن والاستقرار وتمنح الناس ثقة أكبر فى الغد.
ــ مصر المحروسة تحمى ولا تُهاجم.. تُدافع ولا تعتدى.. هذه هى العقيدة المصرية التى قامت عبر التاريخ على الدفاع عن الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره واحترام سيادة الدول ولهذا ومن هذا المنطلق يكتسب الأوكتاجون رمزيته من تعبيره عن قدر الدولة على حماية مصر وأمنها القومى وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات فالقوة الحقيقية ليست فى إشعال الحروب بل فى امتلاك ما يردع الأخطار ويحفظ الاستقرار ويمنح الشعب الطمأنينة.
ــ ولأن مصر تحمى ولا تُهاجم وتدافع ولا تعتدى تبقى قوتها هى السند لحماية أمنها واستقرارها ورسالة تؤكد أن السلام يحتاج دائماً لقوة تحرسه وتحميه ولهذا يأتى الأوكتاجون شاهداً على أن قوة الدولة لا تقاس بما تشيده من مبان فحسب بل بما توفره من حماية لشعبها وبقدرتها على موجهة التحديات.
ــ اللهم احمِ شعب مصر وأهلها إلى يوم الدين.

جنازة أسبوع!
قانون ميسى .. «وعايزنى أكسبها» ؟!
ضاعت الفرصة بفعل فاعل والفراعنة أبطال من كل الوجوه






