حرائق فى أوروبا.. وأعاصير وانقطاع الكهرباء بأمريكا

المياه أثناء تدفقها من تلة على طريق هونج كونج أ ف ب
المياه أثناء تدفقها من تلة على طريق هونج كونج أ ف ب


عواصم - وكالات الأنباء

حذّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أمس من «تصاعد المخاطر» التى تهدد منطقة جنوب غرب المحيط الهادئ، نتيجة ارتفاع حرارة المحيطات وتكرار موجات الحر البحرية وارتفاع مستوى سطح البحر.

وقالت المنظمة فى تقريرها السنوى إنّ المنطقة شهدت ثانى أكثر عام حرّا منذ بدء تسجيل البيانات المناخية (بعد 2024)، والذى تميز بظواهر جوية متطرفة أنتجت أضرارًا اقتصادية، وخسائر فى الأرواح. وبين عامى 1999 و2025، ارتفع مستوى مياه البحر فى المنطقة بمعدل 3٫7 مليمترات سنويًا.

ففى أمريكا انقطعت الكهرباء عن عشرات الآلاف من سكان جزر ماريانا، مع اجتياح الإعصار الفائق «بافى» هذه الجزر الصغيرة الواقعة فى المحيط الهادئ.

كما أعلنت السلطات أن جزيرتى سايبان وتينيان غارقتان فى الظلام بسبب انقطاع الكهرباء بشكل كامل، فيما تشهد جزيرة جوام المجاورة التى تستضيف قواعد عسكرية أمريكية رئيسية، انقطاعات جزئية للتيار.

وأوضح السيناتور دونالد إم. مانجلونا، ممثل جزيرة جوام، فى مقطع فيديو نشرته وكالة مارياناس برس «لحسن الحظ، لم نتلقَّ أى تقارير عن إصابات أو وفيات». ومع ذلك، تحدث عن صعوبة وصول فرق الإغاثة إلى مناطق متضررة.

وفى فرنسا أعلن الاتحاد الأوروبى نشر أربع طائرات للمساعدة على مواجهة النيران فى جنوب فرنسا. ويكافح مئات من رجال الإطفاء حرائق أتت على أكثر من 20 ألف هكتار من الأراضى فى البرتغال وإسبانيا وفرنسا واليونان وغيرها.

كذلك أعلنت هيئة الأرصاد الجوية المحلية فى إسبانيا أمس حالة تأهب قصوى من المستوى الأحمر فى ثلاث مناطق شرق البلاد، وهو أعلى مستوى إنذار حيث التهم حريق هدد الشواطئ السياحية فى كوستا برافا (شمال)، أكثر من 2200 هكتار فى يومين، ولا تزال فرق الانقاذ تعمل على إخماده.

ويُتوقع الخبراء أن تكون مناطق أراجون وكتالونيا وفالنسيا من الأكثر تضررًا من موجة الحر الجديدة التى تجتاح جنوب أوروبا هذا الأسبوع. وقد توقع خبراء الأرصاد استمرارها حتى بعد غد الخميس أقله.

وفى اليونان، اجتاحت ألسنة اللهب مصنعين فى مدينة سالونيكى (شمال)، ما دفع السلطات لإخلاء المنطقة المحيطة ودعوة السكان لإبقاء النوافذ مغلقة.