بدون تردد

رسائل.. وتوجيهات بالغة الأهمية للرئيس

محمد بركات
محمد بركات



العديد من الرسائل الواضحة والمحددة تضمنتها الكلمة بالغة الأهمية للرئيس السيسى، فى افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية «الأوكتاجون»، تمثل فى جوهرها ومضمونها الخطوط العريضة للمسيرة الوطنية المصرية للمرحلة الحالية، والرؤية الواضحة للحاضر والمستقبل فى ظل التطورات والمتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة التى تحيط بنا من كل جانب، وما تطرحه من تحديات وتهديدات تستوجب اليقظة والاستعداد والمواجهة.
والرسائل تؤكد فى شمولها على الأهمية المتعاظمة للثوابت الأساسية للسياسة المصرية تجاه ضرورة الحفاظ على وحدة الأمن القومى العربى، والتأكيد على سلامة وأمن واستقرار المنطقة العربية، وضرورة تحقيق السلام الشامل والعادل للشعب الفلسطينى، القائم على حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ١٩٦٧.
والحقيقة والواقع يؤكدان أن كلمة الرئيس فى افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية، لم تكن مجرد كلمة مهمة فى تدشين منشأة  بالغة الأهمية على المستوى العسكرى الحديث والمتطور فقط،..، بل كانت بمثابة طرح محدد وواضح لخارطة طريق للمسار الوطنى للدولة المصرية على المستويات السياسية والإعلامية والاقتصادية.
وفى ذلك علينا أن نتوقف كثيرًا أمام عدة إشارات واضحة.. أولها ذلك التوجيه الواضح من الرئيس بفتح الباب واسعًا أمام التفاعل الديمقراطى مع المواطنين من خلال التواصل المباشر معهم والاستماع لآرائهم، من خلال حوار إعلامى مباشر يشمل الرأى والرأى الآخر.
وثانيها.. ضرورة تنشيط الحياة الحزبية وتأهيل الكوادر السياسية والشبابية.. والإنتهاء من الاستعدادات اللازمة لإجراء انتخابات المجالس المحلية، بما يرسخ المشاركة الشعبية ويعزز دورها فى الإدارة المحلية.
وثالثها.. إعداد وتنفيذ برنامج وطنى لخفض الأعباء المعيشية عن المواطنين.
ورابعها.. قيام جميع أجهزة الدولة المعنية باتخاذ إجراءات أكثر حسمًا فى مواجهة الفساد بكافة صوره، وترسيخ مبادئ النزاهة والكفاءة فى مؤسسات الدولة.
(وللحديث بقية بإذن الله....)