إذا نجحت قوات مجلس السلام فى تنفيذ خطتها، فإنها تبدأ فعلياً فى إنشاء مراكز لوجستية ضخمة، يتم استخدامها لتنظيم وإدارة مراكز الإيواء الإنسانية فى غلاف غزة، وهو ما يعنى تطبيق البند 17 من خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترمب بشأن غزة، وهو ما يمكن أن نسميه البدء فى إعادة إعمار مؤقتة فى غزة، وهو إجراء يتجاوز استمرار وجود قوات إسرائيل فى غزة، ويتجاوز أيضا استمرار حركة حماس فى القطاع !. وهنا أنبه إلى ضرورة وقف العنف الإسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى الأعزل لأنه لايزال يمارس حرب إبادة جماعية وتهجيراً قسرياً دون رادع دولى للسفاح نتنياهو، أما حركة حماس فأعلنت ترحيبها بخطوات وتحركات مجلس السلام العالمى، وأعربت عن أملها فى أن يشكل إعلان مجلس السلام عن بدء وصول القوات الدولية للانتشار فى قطاع غزة، بدايةً لتطبيق المهام المنوطة بها، وعلى رأسها الفصل بين أهالى قطاع غزة وجيش الاحتلال، والعمل على وقف اعتداءاته.
وفى تقرير نشرته هيئة البث الإسرائيلية، قالت: واشنطن سلمت تل أبيب وثيقة تتضمن مطالب متعلقة بقطاع غزة، بهدف تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار حتى فى حال عدم نزع سلاح «حماس»، وأن تلتزم إسرائيل بالسماح بتنفيذ مشاريع بنية تحتية فى قطاع غزة، ومن ذلك شبكات المياه والكهرباء وغيرها، وأيضا البدء بنقل السكان من المناطق الخاضعة لسيطرة حماس إلى مناطق تقع ضمن مسئولية «مجلس السلام» بحلول نهاية عام 2026، تتضمن الوثيقة أيضاً السماح بإنشاء مقر مركزى لحكومة تكنوقراط، وايضا منح تصاريح لبناء قواعد للقوة الدولية، وإعادة بناء المستشفى الأوروبى، السماح بإدخال مواد البناء والمعدات الطبية، وإنشاء ممر وصول إليه من المناطق الخاضعة لسيطرة حماس.
كما طالبت الوثيقة بتحويل أموال الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية المتعلقة بغزة إلى «مجلس السلام»، والبدء بالاعتراف بحكومة التكنوقراط «جهة ذات طابع سيادى فى غزة»، وغداً نواصل بإذن الله.
دعاء: اللهم احفظ أهل فلسطين ورد إليهم أرضهم.

رسائل.. وتوجيهات بالغة الأهمية للرئيس
نتمناها ليلة سعيدة
كتيبة المنتخب .. نعم تستطيع






