فى خطوة لا يخطوها سوى حكماء وعقلاء العصر، وجه الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون الدعوة إلى سلطان عُمان هيثم بن طارق لزيارة باريس للتباحث بينهما للخروج من أزمة مضيق هرمز، لضمان حرية الملاحة فى المضيق، وجاءت الزيارة بعد أربعة عقود من آخر زيارة قام بها السلطان قابوس (طيب الله ثراه).
وطبقا للبروتوكول الفرنسى المعهود استقبل سلطان عمان استقبالا يليق بتاريخ وعراقة بلاده، وبعلاقات البلدين القائمة على الود والتقدير والتارخ بينهما.. وتمخضت القمة الفرنسية العمانية عن الاتفاق على العمل معا فى عدة ملفات منها إجراء عمليات مشتركة لإزالة الألغام فى الممر البحرى الحيوى للاقتصاد العالمي، وهو ما يبشر بعودة حركة الملاحة الدولية الى سيرتها الأولى، وعودة الملاحة بقناة السويس.
لكن لماذا تحالفت باريس مع مسقط تحديدا للبحث عن حلول للنزاع الدائر فى الشرق الأوسط؟ وما حساباتها فى هذا الجزء من العالم؟
الواقع أن الزيارة جاءت لتجسد الطموح لتعزيز التعاون الثنائى بين فرنسا والسلطنة، من خلال إبرام سلسلة من العقود الكبرى للشركات الفرنسية، وهو ما عبر عنه ماكرون عندما أعلن أن بلاده تتطلع إلى مزيد من التعاون ولتطوير علاقتنا، ورد سلطان عُمان قائلا: أبوابنا مفتوحة أمام كافة الشركاء التجاريين.. وأكد الجانبان فى بيان مشترك اتفاقهما على التعاون مع كل الأطراف المعنية للعمل لصالح حرية الملاحة مستقبلا، وتعاهدا على تعزيز تعاونهما فى مجال الاستخبارات والمراقبة البحرية، وكذلك فى الحفاظ على طرق التجارة.
عيون صحفية
الأحياء غضّت الطرف عن إشغالات أرصفة المشاة بزحف المحلات والسيطرة عليها لصالحهم أو سمحت باستغلالها بشكل رسمى فج، ومش مهم المارة تمشى فين؟
ولوعلم الرئيس بذلك لعزل المحافظ!

المنتخب ووزير التعليم!
الحلم الكبير فى مواجهة الأرجنتين
الشباب.. الاستثمار الرابح






