■ بقلم: منى عشماوي
بعد نشر مقال سابق بعنوان الرسوب في هوية وطن وصلتنى الكثير من الردود التى وجدت من الضروري عرضها حتى ندرك الكثير من النقاط.
يتخيل كثير من أولياء أمور الطلبة الراسبين في مواد الهوية أن رسوب أولادهم مفتعلاً ومتعمداً هذا العام. وأن بعض المدارس الدولية تبحث عن أموال من خلال إعادة الامتحانات، فكل مادة بمبلغ ما وهو ما يضع هذه المدارس ومن قام بتصحيح هذه المواد محل شك وهو أمر خطير يجب تداركه.
الكثير من أولياء أمور طلبة المدارس الدولية لا يفهمون قيمة تعليم أولادهم اللغة العربية والتاريخ من الأساس ولا يجدون جدوى لها فى حياة أولادهم العملية، وهذا أمر كارثى يثبت مدى انسلاخ الملايين عن مواد هامة إذا اهتم بها الطالب بالتأكيد لن تكون عائقا أمامه ليكون عبقرياً في باقي ما يدرسه بالإنجليزية، والمصيبة أن الكثير من أولياء الأمور الذين يدرس أولادهم في المدارس الدولية لا يعلمون مثلاً أن الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بتدريس اللغة الإنجليزية في مدارسها دون استثناء على اعتبار أنها اللغة الأم في كل فروعها في النصوص والقواعد والأدب، فكيف يستنكفون على مصر أن تفرض دراسة اللغة العربية في كافة المدارس دولية أو غيرها.
من جهة أخرى يرى كثيرون أن الحصص التي من المفترض أن يتم تخصيصها لتعليم مواد الهوية غير كافية بل إن المدارس الدولية لديها قصور في عدد الحصص والمدرسين الأكفاء لتدريس هذه المواد التي باتت تدخل ضمن مجموع الطلاب في المدارس الدولية.
صلاح دندش يكتب: تخاريف
أيمن بدرة يكتب: حقائق تاريخية وفرحة يوم 3/7
كمال الدين رضا يكتب: «صلاح».. ولقاء الأحلام






