حمدى رزق يكشف فلسفة اختيار عنوان «رجــل الأقدار»

الكتاب يقدم سردية تستند إلى الأدلة والوقائع أكثر من اعتمادها على الانطباعات

الكاتب الصحفى حمدى رزق
الكاتب الصحفى حمدى رزق


أوضح الكاتب الصحفى حمدى رزق، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، أن كتاب «رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن» لم يصدر بوصفه كتابًا تقليديًا عن الرئيس عبد الفتاح السيسى، وإنما باعتباره عملًا توثيقيًا يستهدف قراءة مرحلة مفصلية من تاريخ الدولة المصرية، من خلال منهج يعتمد على الشهادات والوثائق والمصادر الأصلية، بما يقدم للقارئ رواية تستند إلى الأدلة والوقائع أكثر من اعتمادها على الانطباعات.

وأوضح أن اختيار عنوان «رجل الأقدار» جاء معبرًا عن طبيعة المرحلة التى يتناولها الكتاب، مستندًا إلى تعبير متداول فى الأدبيات العربية يصف الشخصيات التى تتصدر المشهد فى لحظات التحول الكبرى، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسى لم يسع إلى موقع أو منصب، وإنما تحمل مسئولية قيادة الدولة فى واحدة من أصعب مراحل تاريخها الحديث، خلال الأحداث التى أحاطت بثورة 30 يونيو وما أعقبها.

وأشار رزق إلى أن القيمة الأساسية للكتاب تكمن فى منهجه التوثيقى، إذ يجمع بين الشهادات والحوارات والوثائق والروايات المدعومة بالصوت والصورة، مؤكدًا أن جميع ما تضمنه يستند إلى مصادر موثقة، بما يمنحه قيمة مرجعية فى توثيق تلك المرحلة وإعادة قراءتها فى سياقها الكامل. وتوقف عند البناء الداخلى للكتاب، موضحًا أن الجزء الأول يستهل بشهادة للرئيس السابق المستشار عدلى منصور، تناول فيها جوانب من شخصية الرئيس عبد الفتاح السيسى ومسيرته، فيما يفتتح الجزء الثانى بشهادة لقداسة البابا تواضروس الثانى، التى تعكس قيم الوطنية والتلاحم بين أبناء الوطن، باعتبارهما من أبرز السمات التى ميزت تلك المرحلة.

كما يضم الكتاب شهادات وتحليلات لعدد من الشخصيات العامة والمفكرين والكتّاب، من بينهم الإعلامى عادل حمودة، الذى تناول معركة الدولة ضد الإرهاب مستندًا إلى شهادات عدد من كبار المسئولين، إلى جانب مساهمات لكل من حلمى النمنم، ومحمد سلماوى، والمخرج خالد جلال، وغيرهم من المشاركين فى توثيق جوانب متعددة من تلك المرحلة.

وأكد رزق أن الكتاب يقدم سردية وطنية متكاملة، تستند إلى الوثيقة والشهادة والمصدر الأصلى، وتستهدف حفظ ذاكرة مرحلة مفصلية من تاريخ الدولة المصرية، بما يتيح للأجيال القادمة العودة إلى أحداثها وتحولاتها من خلال رواية موثقة تستند إلى الحقائق والشهادات المباشرة.