عواصم - وكالات الأنباء:
كشفت السلطات الإيرانية عن مصير جثمان المرشد الإيرانى الراحل على خامنئى الذى اغتيل فى اليوم الأول من الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران. وجاء هذا الكشف بعد مرور 488 يوما على اغتياله. ونقلت مصادر مقربة من لجنة التشييع تأكيدها أن «جثامين خامنئى وأفراد من عائلته ما زالت محفوظة حتى الآن فى كمال الإجلال والرعاية، ولم توار الثرى بعد، كما لم تدفن على نحو «وديعة»».
ودفن الوديعة، هو إجراء يتم من خلاله دفن جثمان المتوفى بشكل مؤقت فى مكان متاح أو آمن (مثل مقبرة فى مدينة أخرى أو منطقة نزوح)، وذلك كبديل عن دفنه فى مسقط رأسه أو مقبرته الأصلية.
وبحسب تقارير، تستعد السلطات الإيرانية والعراقية لتنظيم مراسم تشييع رسمية وشعبية واسعة، تبدأ فى طهران خلال أيام، ثم تنتقل إلى قم، قبل أن تنقل الجثامين إلى العراق لإقامة مراسم فى النجف وكربلاء، على أن تستكمل لاحقا فى مشهد حيث ستتم مراسم الدفن النهائى.. كما تشير المعلومات إلى أن المراسم ستتزامن مع تشييع عدد من أفراد العائلة الذين قضوا فى الهجوم نفسه، وسط ترتيبات أمنية واسعة واستعدادات لاستقبال حشود كبيرة داخل إيران وخارجها.
فى سياق اخر، أعلنت الولايات المتحدة أن المحادثات التى أجراها المبعوث الخاص للرئيس الأمريكى ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، فى الدوحة بشأن إيران شهدت تقدما إيجابيا، مؤكدة استمرار المفاوضات الفنية مع طهران.. ووصل كوشنر وويتكوف إلى الدوحة لإجراء ما وصفه البيت الأبيض بمحادثات «على مستوى رفيع»، لكن إيران وقطر قالتا إنهما سيجتمعان مع الوسطاء، وليس مع الإيرانيين أنفسهم، مما ألقى بظلاله على آفاق إحلال سلام دائم بين البلدين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائى أن جدول أعمال الوفد الإيرانى يقتصر على مباحثات مع الجانب القطرى بشأن تسييل الأصول الإيرانية المحتجزة، دون وجود أى قنوات تفاوض مباشر مع الولايات المتحدة. وتطالب طهران بالإفراج عن نحو 12 مليار دولار على مرحلتين خلال فترة تمتد إلى 60 يوما، تبدأ بدفعة أولى قيمتها 6 مليارات دولار مودعة فى البنوك القطرية.
ومن جهته، أكد رئيس مجلس الشورى الإيرانى محمد باقر قاليباف، فى مقابلة تلفزيونية، أن إيران لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائى قبل تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.
وأكد قاليباف أن الولايات المتحدة التزمت، وفق مذكرة التفاهم، بوقف الحرب على لبنان وضمان سيادته، وسيتم تشكيل لجنة مشتركة تضم الولايات المتحدة وإيران ولبنان لمراقبة تنفيذ إنهاء الحرب فى لبنان، مؤكداً أن طهران تتابع هذا الملف بجدية.. وبشأن المضيق، قال قاليباف إن السيادة على هرمز تعود لإيران وعمان، وتخضع حركة المرور فى المضيق للترتيبات التى تحددها طهران. وأضاف أن العبور عبر المضيق من دون رسوم سيستمر لمدة 60 يوماً فقط، مؤكداً أن إيران لن تتنازل عن حقوقها فى المضيق تحت أى ظرف، ومشدداً على أنه إذا كان الهدف حرمان إيران من بيع نفطها، «فلن يتمكن أى طرف من الاستفادة من النفط».. وكان جيه.دى فانس نائب الرئيس الأمريكى، قد شدد فى مقابلة تلفزيونية بثت أمس الأول، على أن إيران ستُمنع من فرض رسوم على عبور الممر المائى الدولى.
صحف عبرية: قوات دولية تصل خلال أسابيع للانتشار فى غزة
نتنياهو يلوّح بالبقاء.. واتفاق لبنان يواجه اختبار التنفيذ
6 مليارات دولار «مُعلقة»| قطر: المفاوضات تحدد مصيرها.. وخلافات «هرمز» مستمرة بين واشنطن وطهران





