لم يعد ممكنًا للعالم كله أن يتجاهل المخاطر الهائلة لتغيرات المناخ. ارتفاع الحرارة لم يعد ظاهرة مؤقتة بل أصبح حقيقة ثابتة ومتصاعدة تكاد تشل الحياة فى العديد من الدول. ومع ارتفاع حرارة الجو تتزايد مخاطر حرائق الغابات وفيضانات الأنهار. المشهد فى أوروبا صادم لأهل القارة العجوز الذين تعودوا على أن يكون الصيف موسمًا للبهجة والأجواء البديعة، فإذا بهم أمام درجات حرارة جاوزت الأربعين (وهو أمر لم يتعودوا عليه ولم يستعدوا له) والنتيجة معاناة قاسية وضحايا بالمئات وانتظار الأسوأ فى دول صممت حياتها على العيش فى أجواء باردة أو معتدلة فإذا بها تواجه هذه الأجواء الملتهبة.
وبشكل أو آخر فإن العالم كله يواجه هذا الخطر، والعالم كله عليه أن يفى بمسئولياته فى منع المزيد من التدهور البيئى وخاصة من جانب الدول الصناعية الكبرى المسئولة عن الجانب الأكبر من الاحتباس الحرارى ومخاطره الجسيمة. ومن جانب آخر فإنه لا مفر من التعامل الجاد مع ما حدث من تغيرات مناخية وتأثيرها على حياة البشر. والأمر هنا يتعدى الإجراءات العاجلة أو البحث فى أوروبا عن «مروحة» أو جهاز تكييف.. الأمر يستدعى تغييرات ضرورية فى أسلوب الحياة وفى تنظيم معيشة الناس مع أجواء أشد حرارة وأقل اعتدالًا!!
لدينا فى مصر برنامج متطور لزيادة الاعتماد على الطاقة البديلة، ولدينا خطط لزيادة المساحة المزروعة وجهود لحماية الشواطئ وتحسين البيئة. لكن سيكون علينا ـ إلى جانب كل هذه الجهود ـ أن نستعد لأى تغيرات مرتقبة أو مفاجئة. ونحن ـ والحمد لله ـ نملك الخبرات العلمية اللازمة لمهمات أخرى هامة وضرورية منها ـ على سبيل المثال ـ ما يتعلق بالتأثيرات على الزراعة وهل سنغير التركيب المحصولى أو مواعيد الزراعة أو كيفية الوقاية من المناخ الذى يزداد حرارة. ومنها أيضًا ما يتعلق بأساليب البناء والمواد المستخدمة وهل سنظل نعتمد على الحوائط الأسمنتية فى بناء بيوتنا أم سنمضى بطرق أكثر كفاءة فى مواجهة المتغيرات المناخية مستلهمين تجارب علمائنا المبدعين فى هذا المجال وعلى رأسهم الراحل العظيم حسن فتحى؟!
الحفاظ على اعتدال المناخ بقدر الإمكان ليس فقط حفاظًا على ثروة وطنية وإنما أيضًا ضرورة حياة لأجيال قادمة علينا أن نوفر لها كل الظروف للعيش الكريم فى وطن يستحق دائمًا أن يكون الأجمل والأفضل .لم يعد ممكنًا للعالم كله أن يتجاهل المخاطر الهائلة لتغيرات المناخ. ارتفاع الحرارة لم يعد ظاهرة مؤقتة بل أصبح حقيقة ثابتة ومتصاعدة تكاد تشل الحياة فى العديد من الدول. ومع ارتفاع حرارة الجو تتزايد مخاطر حرائق الغابات وفيضانات الأنهار. المشهد فى أوروبا صادم لأهل القارة العجوز الذين تعودوا على أن يكون الصيف موسمًا للبهجة والأجواء البديعة، فإذا بهم أمام درجات حرارة جاوزت الأربعين (وهو أمر لم يتعودوا عليه ولم يستعدوا له) والنتيجة معاناة قاسية وضحايا بالمئات وانتظار الأسوأ فى دول صممت حياتها على العيش فى أجواء باردة أو معتدلة فإذا بها تواجه هذه الأجواء الملتهبة.
وبشكل أو آخر فإن العالم كله يواجه هذا الخطر، والعالم كله عليه أن يفى بمسئولياته فى منع المزيد من التدهور البيئى وخاصة من جانب الدول الصناعية الكبرى المسئولة عن الجانب الأكبر من الاحتباس الحرارى ومخاطره الجسيمة. ومن جانب آخر فإنه لا مفر من التعامل الجاد مع ما حدث من تغيرات مناخية وتأثيرها على حياة البشر. والأمر هنا يتعدى الإجراءات العاجلة أو البحث فى أوروبا عن «مروحة» أو جهاز تكييف.. الأمر يستدعى تغييرات ضرورية فى أسلوب الحياة وفى تنظيم معيشة الناس مع أجواء أشد حرارة وأقل اعتدالًا!!
لدينا فى مصر برنامج متطور لزيادة الاعتماد على الطاقة البديلة، ولدينا خطط لزيادة المساحة المزروعة وجهود لحماية الشواطئ وتحسين البيئة. لكن سيكون علينا ـ إلى جانب كل هذه الجهود ـ أن نستعد لأى تغيرات مرتقبة أو مفاجئة. ونحن ـ والحمد لله ـ نملك الخبرات العلمية اللازمة لمهمات أخرى هامة وضرورية منها ـ على سبيل المثال ـ ما يتعلق بالتأثيرات على الزراعة وهل سنغير التركيب المحصولى أو مواعيد الزراعة أو كيفية الوقاية من المناخ الذى يزداد حرارة. ومنها أيضًا ما يتعلق بأساليب البناء والمواد المستخدمة وهل سنظل نعتمد على الحوائط الأسمنتية فى بناء بيوتنا أم سنمضى بطرق أكثر كفاءة فى مواجهة المتغيرات المناخية مستلهمين تجارب علمائنا المبدعين فى هذا المجال وعلى رأسهم الراحل العظيم حسن فتحى؟!
الحفاظ على اعتدال المناخ بقدر الإمكان ليس فقط حفاظًا على ثروة وطنية وإنما أيضًا ضرورة حياة لأجيال قادمة علينا أن نوفر لها كل الظروف للعيش الكريم فى وطن يستحق دائمًا أن يكون الأجمل والأفضل .

ما وراء منشية ناصر!
«الثقافة حياة».. مشروع يستحق الانتشار!
إعلام المستهلك





