تفقد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، معرض مشروعات التخرج للدفعة الثامنة بكلية الفنون الجميلة، والذي ضم أكثر من 500 مشروع تخرج في مجالات العمارة والتصميم والفنون، وذلك في إطار حرص جامعة المنصورة على دعم الإبداع والابتكار، والاطلاع على مخرجات العملية التعليمية، وما يقدمه طلاب الكلية من مشروعات تعكس قدراتهم الإبداعية وتميزهم الأكاديمي.
اقرأ أيضا | ألكسندر رضوان: القيادة المصرية تضع ملف التعليم في صدارة الأولويات الوطنية
ويأتي تنظيم معرض مشروعات التخرج تحت رعاية الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، وريادة الدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وبإشراف الدكتورة نشوى الشافعي، عميد كلية الفنون الجميلة، بالتزامن مع مناقشة وتقييم مشروعات التخرج، التي شارك فيها نخبة من أعضاء اللجان العلمية الدائمة والخبراء وأساتذة كليات الفنون الجميلة والعمارة والتصميم من مختلف الجامعات المصرية.
وشهد افتتاح مناقشات ومعرض مشروعات التخرج حضور الدكتورة دينا يسري سليمان، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة شاهندة ترك، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة ريم خيري، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ورؤساء الأقسام العلمية، إلى جانب نخبة من أعضاء اللجان العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين، وعمداء ووكلاء وأساتذة كليات الفنون الجميلة والفنون والتصميم والهندسة بعدد من الجامعات المصرية، وعدد من الفنانين التشكيليين والمتخصصين، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، والصحفيين والمهتمين بالفنون.
ويضم المعرض أكثر من 500 مشروع تخرج أنجزها طلاب الأقسام العلمية: العمارة، والديكور، والتصوير، والجرافيك، والنحت، في تتويج لخمس سنوات من الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي. وتعكس هذه المشروعات تنوع المدارس الفنية والتصميمية، ومستوى متقدمًا من الإبداع والابتكار، وقدرة الطلاب على توظيف المعارف الأكاديمية والتقنيات الحديثة في تقديم رؤى فنية ومعمارية وتصميمية ترتبط بقضايا المجتمع، وتواكب مستهدفات التنمية المستدامة.
وخلال جولته بالمعرض، أكد الدكتور شريف خاطر أن ما شاهده من أعمال ومشروعات يعكس المستوى المتميز الذي وصلت إليه العملية التعليمية بكلية الفنون الجميلة، ويؤكد نجاح الجامعة في إعداد خريجين يمتلكون الفكر الإبداعي والمهارات التطبيقية، مشيرًا إلى أن المعرض لا يمثل مجرد عرض لمشروعات التخرج، بل يجسد أفكارًا ورؤى قادرة على الإسهام في معالجة قضايا المجتمع من خلال الفن والعمارة والتصميم.
وأضاف رئيس الجامعة أن الفن يمثل إحدى القوى الناعمة في بناء الإنسان وترسيخ الهوية الوطنية، مؤكدًا حرص جامعة المنصورة على توفير بيئة تعليمية داعمة للإبداع والابتكار، تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما أشاد بما شاهده من مستوى فني وأكاديمي متميز، مثمنًا جهود أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة في إعداد الطلاب، ومؤكدًا أن ما يقدمه طلاب كلية الفنون الجميلة يعكس مكانة الجامعة وريادتها في دعم الإبداع والابتكار، وإعداد أجيال قادرة على توظيف الفن والمعرفة في خدمة المجتمع.
وأعربت الدكتورة نشوى الشافعي، عن اعتزازها بالمستوى الفني والعلمي الذي ظهر به طلاب الدفعة الثامنة، مؤكدة أن المعرض يمثل حصاد خمس سنوات من الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، ويعكس الجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة في إعداد جيل من الفنانين والمصممين والمعماريين القادرين على الإبداع والتميز.
وجاءت مشروعات التخرج هذا العام في رحلة إبداعية جمعت بين الفن والعمارة والتصميم، حيث حمل كل قسم رؤيته الخاصة في معالجة قضايا الإنسان والمجتمع، واستعرض الطلاب من خلالها أفكارًا مبتكرة عكست قدرتهم على المزج بين الهوية المصرية والاتجاهات الفنية المعاصرة، وتوظيف المعرفة الأكاديمية في إنتاج أعمال ذات قيمة فنية ومجتمعية.
ففي قسم العمارة، قدم الطلاب مشروعات معمارية عصرية رسخت الهوية المصرية الأصيلة من خلال استلهام القيم المعمارية والثقافية المصرية، مع توظيف أحدث الاتجاهات المعمارية والتكنولوجية والبيئية، بما يحقق التوازن بين الأصالة والمعاصرة، ويواكب التطورات العلمية والتقنية المتسارعة، ويقدم حلولًا تصميمية تدعم الاستدامة، وتسهم في تحسين جودة البيئة العمرانية.
أما قسم الديكور، فقد عرض مشروعات متميزة في العمارة الداخلية والفنون التعبيرية، ارتكزت على فلسفة "التصميم المستدام والواعي بالهوية"، حيث قدم الطلاب رؤى تصميمية تجعل الفراغ الداخلي عنصرًا فاعلًا في دعم جودة الحياة والصحة النفسية، وإعادة إحياء التراث بروح معاصرة. كما تميزت مشروعات الفنون التعبيرية بتناول أعمال مستوحاة من الأدب والتاريخ والفنون، أعاد الطلاب صياغتها برؤية بصرية مبتكرة جمعت بين الخيال والإبداع والبعد الوظيفي.
وفي قسم التصوير، تألقت أعمال الطلاب في شعبتي التصوير العام والتصوير الجداري، حيث تناولت لوحات التصوير العام تفاصيل الحياة المصرية وقضاياها الإنسانية، فرصدت الريف المصري، والحكايات الشعبية، والتراث السيناوي، وذكريات الطفولة، والفقد والحنين، والحلم، والبطالة، وعمالة الأطفال، وآثار الحروب، والانتماء، والتعافي، وغيرها من الموضوعات التي عكست حسًا إنسانيًا ورؤية فنية معاصرة. كما تضمنت مشروعات التصوير الجداري مقترحات تصميمية لمعالجات جدارية لعدد من المؤسسات التعليمية والثقافية والخدمية والعلاجية، استلهمت التراث والهوية والقيم الإنسانية، بما يعكس دور الفن في الارتقاء بالفراغات العامة وتعزيز الوعي المجتمعي.
وقدم طلاب قسم الجرافيك مشروعات متنوعة في التصميمات المطبوعة، والرسوم، والطبعات الفنية، إلى جانب أعمال الرسوم المتحركة وفنون الكتاب، عكست خلاصة خبراتهم الفنية والأكاديمية، وأبرزت قدرتهم على توظيف عناصر التصميم والتقنيات البصرية الحديثة لإنتاج أعمال تحمل رسائل ثقافية وإنسانية، وتجمع بين القيمة الفنية والبعد الوظيفي برؤية معاصرة.
وفي قسم النحت، عرض الطلاب أعمالًا متميزة في مجالي النحت البارز والنحت الميداني، استلهمت الحضارة المصرية والتراث الإنساني وقضايا العصر، مع توظيف خامات وأساليب تنفيذ متنوعة جمعت بين التقنيات التقليدية والرقمية، بما عكس مستوى متقدمًا من الإبداع والدقة الفنية، وقدرة الطلاب على تحويل الكتلة والخامة إلى أعمال تحمل أبعادًا جمالية وفكرية.

محافظ أسيوط يقدم واجب العزاء لأسر الأطفال ضحايا حادث سقوط تروسيكل بالترعة
ضبط ٢٣ ألف و ٨٤٥ عبوة وقطعة مستلزمات طبية مجهولة المصدر بطنطا
محافظ دمياط يُقدم واجب العزاء فى وفاة رئيس المباحث الجنائية





