سفير بريطانيا بالقاهرة يبحث الشراكة في التعليم العالي مع جامعة بنها

السفير البريطاني بالقاهرة ورئيسا
السفير البريطاني بالقاهرة ورئيسا


عقد السفير البريطاني لدى جمهورية مصر العربية مارك برايسون ريتشاردسون جلسة عمل مشتركة بمقر السفارة بالقاهرة مع الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتورة كلير أوزان  رئيس جامعة كانتربري كريست تشيرش في المملكة المتحدة والدكتور محمد عبد المجيد، نائب رئيس جامعة كانتربري كرايست تشيرش للتعليم والنمو الطلابي والتعاون الدولي، والاستاذة هبه الزين ممثل المجلس الثقافي البريطاني وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي فيما بينهم وتوسيع آفاق الشراكة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

اقرأ أيضًا| جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد تمويل 8 مشروعات ابتكارية 

بحضور الدكتورة رشا كمال، الملحق الثقافي المصري السابق في المملكة المتحدة، وستيفن لاميمان، مدير الشراكات الدولية بجامعة كانتربري كرايست تشيرش، والدكتور حازم عليوة، عميد كلية بنها ووهان للدراسات العليا والمدير الأكاديمي لمقر جامعة بنها بالعبور، 

وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول فرص التعاون في البرامج الأكاديمية المشتركة، ودعم التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب تطوير مشروعات بحثية مشتركة تسهم في مواجهة التحديات التنموية وتعزز من جودة مخرجات التعليم والبحث العلمي.

 

وأكد المشاركون أهمية بناء شراكات استراتيجية بين الجامعات المصرية والبريطانية بما يواكب التطورات العالمية في التعليم العالي، ويسهم في نقل الخبرات والمعارف وتبادل أفضل الممارسات الأكاديمية، بما يحقق الاستفادة المتبادلة للطرفين.

 

من جانبه، أشاد السفير البريطاني بالعلاقات التعليمية المتميزة بين مصر والمملكة المتحدة، مؤكداً حرص بلاده على دعم مزيد من التعاون بين الجامعات البريطانية والمصرية، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الابتكار والبحث العلمي.

 

وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها اهتمام الجامعة بتعزيز شراكاتها الدولية مع المؤسسات الأكاديمية المرموقة، مشيراً إلى أن التعاون مع الجامعات البريطانية يمثل فرصة مهمة لتطوير البرامج التعليمية والارتقاء بالبحث العلمي بما يتماشى مع رؤية الجامعة واستراتيجيتها نحو التميز والتدويل.

 

كما استعرض رئيس جامعة كانتربيري مجالات التعاون المقترحة بين الجانبين، والتي تشمل تطوير البرامج الدراسية المشتركة، وتبادل الخبرات البحثية، وتنظيم الفعاليات العلمية والمؤتمرات الدولية، بما يسهم في دعم الابتكار وبناء القدرات الأكاديمية للطلاب والباحثين.

واستعرض الدكتور محمد عبد المجيد الرؤية المستقبلية للشراكة، موضحاً أن المرحلة المقبلة تستهدف الانتقال من التعاون في برامج محددة إلى علاقة مؤسسية أوسع تجمع بين التعليم والبحث العلمي والابتكار وبناء القدرات. وأكد أن الهدف هو تطوير نموذج مستدام للتعاون يتيح تعليماً دولياً عالي الجودة لعدد أكبر من الطلاب، مع الحفاظ على ارتباطهم بمجتمعاتهم واحتياجات سوق العمل والتنمية الوطنية.

 

وفي ختام اللقاء، اتفق المشاركون على مواصلة التنسيق المشترك لدراسة فرص التعاون المستقبلية ووضع آليات تنفيذية للمبادرات المقترحة، بما يعزز العلاقات الأكاديمية والعلمية بين الجانبين ويدعم مسيرة التعليم والبحث العلمي في البلدين.