أحمد عيد عبد الملك : قادرون على عبور أستراليا.. وصناعة المجد

أحمد عيد عبد الملك
أحمد عيد عبد الملك


يُعد أحمد عيد عبد الملك أحد أبرز المواهب فى تاريخ الكرة المصرية، وكان أحد أفراد الجيل الذهبى لمنتخب مصر المتوج بكأس الأمم الإفريقية عام 2006. وقد صدقت توقعاته بشأن مشوار المنتخب الوطنى فى مونديال أمريكا، إذ كشف لـ"آخرساعة" عن رؤيته وتقييمه للفراعنة والفرق المنافسة، وعلى رأسها أستراليا، ونقاط القوة والضعف فى المنتخب المصرى.

 تحققت توقعاتك لمنتخب مصر قبل المونديال؟

ـ قبل انطلاق مباريات المونديال، توقعت أن منتخب الفراعنة قادر على تجاوز دور المجموعات، وحذرت من الاستهانة بمنتخبى نيوزيلندا وإيران، وذكرت أن المنتخب الإيرانى قوى وشرس فنيًا وبدنيًا، ويمتلك عناصر خبرة ومهاريين وأصحاب فكر، كما أن جهازه الفنى يتميز بالتنوع التكتيكى وقراءة الملعب والمنافس جيدًا، أما المنتخب النيوزيلندى فكان يجب مواجهته بوسط ملعب يجمع بين الواجبين الدفاعى والهجومى، مع سرعة نقل الكرة، فى ظل اعتماده الكامل على الكرات الطويلة، وبحمد الله، صدقت قراءتى للفريقين.

 ما أهم عوامل الصعود إلى دور الـ32 أمام أستراليا؟

ـ الروح المعنوية العالية والرغبة الشرسة فى الفوز، إلى جانب تألق محمد صلاح، ومصطفى شوبير، وزيزو، ومروان عطية، ومهند لاشين، فضلًا عن استغلال الفرص بشكل جيد، والتجهيز المعنوى قبل المباريات، ورفع حالة الاستعداد من جانب الجهاز الفنى.

 ما توقعاتك لمباراة أستراليا؟

ـ المنتخب الأسترالى فاز فى مباراة، وتعادل فى أخرى، وخسر الثالثة، وأداؤه متذبذب، ويعتمد بشكل كبير على اللياقة البدنية، مع قلة المهارات الفردية، بينما يتميز دفاعه بالقوة والتماسك، ويعتمد خط هجومه على الهجمات المرتدة. ويمكن هزيمته بشرط الإعداد النفسى الجيد للاعبينا، والاهتمام بعمليات الاستشفاء، ودراسة مناطق الضعف فى دفاعه. فهو فريق يمتاز بالطول والقوة البدنية، ويمكن التغلب عليه بالتركيز الكامل فى كل دقيقة من المباراة.

 هل لديك ملاحظات فنية على منتخبنا؟

ـ كثرة الإصابات تمثل أزمة كبيرة للمنتخب، بعدما فقد الفراعنة خمسة لاعبين دفعة واحدة قبل الأدوار الإقصائية، منهم محمد عبدالمنعم، ومحمد صلاح لشعوره بآلام عضلية، وأحمد فتوح الذى أكمل اللقاء رغم الآلام بعد استنفاد التبديلات، كما غاب حمدى فتحى وحسام عبدالمجيد عن لقاء إيران بسبب إصابات سابقة، وبالطبع، فإن هذا الكم من الإصابات يرجع إلى الإجهاد والضغط العصبى، ومن الخطأ التحامل على النفس رغم الإصابة، وهو ما يمثل ورطة للمنتخب قبل مواجهة أستراليا، ويبقى الأمل معقودًا على البدلاء أو سرعة استشفاء المصابين.

 كيف تقيِّم أفراد المنتخب الحالى فى المونديال؟

ـ لا أحد ينكر أن هذا الجيل الكروى يُعد من أفضل الأجيال بعد جيل الكابتن حسن شحاتة، الذى تألق بين عامى 2006 و2010، ويملك الجيل الحالى عناصر مؤثرة قادرة على تغيير النتائج وخطف الانتصارات، وهى مجموعة مميزة، خاصة مع قدرة الكابتن حسام حسن على اكتشاف وجوه جديدة تضيف الكثير للفريق.

اقرأ  أيضا: كأس العالم 2026| المكسيك يواصل التألق ويعبر لدور ال 16 عبر بوابة الإكوادور