بسم الله

المسنون فوق الرءوس

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا


من المهم أن تهتم الدولة بالمسنين. وأقصد بالدولة الحكومة والهيئات والمصالح والشركات والمؤسسات العامة والخاصة، وأيضًا المواطن العادى.

المسن خدم الدولة لأكثر من 35 سنة. وساهم فى بناء نهضتها وحضارتها. وقد وصل إلى هذه السن بعد كفاح مرير لخدمة وطنه.

وفى الفترة الأخيرة شهد قطاع المسنين فى المجتمع المصرى العديد من المزايا والخدمات التى وجه بها الرئيس عبد الفتاح السيسى. بالطبع مازال المسن فى حاجة إلى مزيد من الخدمات المتنوعة خاصة فى قطاع الصحة، والمعاشات، وأيضًا الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.

وقد أسعدنى ما كتبه الأستاذ الدكتور محمد جمال أبو العزايم عن الاجتماع الذى دعا إليه الدكتور طلعت عبد القوى رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية لتفعيل نشاط الاتحاد النوعى لرعاية المنسين المشهر برئاسة النائبة نشوى الديب. بالطبع نأمل أن يكون إشهار الاتحاد خطوة على الطريق لتفعيل الخدمات المقدمة لكبار السن.

ومن وجهة نظرى فإن المسنين، وأنا منهم، يحتاجون أولًا إلى الاحترام والتقدير من كافة مؤسسات الدولة. وهذا ينطلى على تيسير صرف المعاش ومن ذلك إنهاء مهازل مكاتب البريد وماكينات الـ ATM، والتفكير فى نظم جديدة لتوصيل المعاش إلى مستحقيه.

وأيضًا فى المستشفيات العامة والخاصة والعيادات عند تقديم الخدمات الطبية. وأرى أهمية منع وقوف المسن فى أى طابور، ويجب التوسع فى تخصيص شبابيك لإنهاء مصالحهم وطلباتهم، وتيسير التعامل «أون لاين» فى كافة مصالح ووزارات ومؤسسات الدولة. كما أناشد كافة مرافق الدولة والقطاع الخاص بمراعاة الحالات الصحية والمرضية للمسنين عند التعامل معهم.

أتمنى ألا يكون اجتماع الاتحاد النوعى لجمعيات رعاية المسنين، اجتماعًا روتينيًا، ومن نوعية فض المجالس، بل انتظر منه حماية حقوق المسنين، وتفعيل كافة الأنشطة التى تم إشهاره من أجلها. وأثق فى جدية ووطنية القائمين عليه، وعلى رأسهم النائبة نشوى الديب.

دعاء: اللهم اجبر بخاطرنا.