أمل وفاتن و«حياة كريمة»

صور.. توفير البضاعة
صور.. توفير البضاعة


قصتان مختلفتان، لكنهما تلتقيان عند نقطة واحدة وهى امرأتان تحملان عبء أسرتيهما وحدهما، وتبحثان فى زحام الحياة عن منفذ للرزق، إحداهما أرملة تعيل 4 أبناء، والأخرى زوجها طريح المرض وعاجز عن العمل، وعليها هى أن تدير البيت وتنفق على 4 أبناء أيضا، وحين ضاقت بهما السبل، كانت مبادرة «حياة كريمة» هى طوق النجاة.

شيماء م. ج. امرأة فى الـ 36 من عمرها، فقدت زوجها الذى كان يعمل بالأجر اليومي، فوجدت نفسها فجأة مسئولة وحدها عن 4 أبناء تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عامًا، جميعهم على مقاعد الدراسة بين المرحلتين الابتدائية والإعدادية.. وتكفلت المؤسسة بكل شيء،

من تجهيز المحل إلى توفير البضاعة.. أما فاتن ص. ع. فى الـ 40 من عمرها، ربة منزل يرقد زوجها منذ فترة طويلة بمرض فى الكبد أقعده عن العمل نهائيا، تدير هى البيت وتعيل 4 أبناء، 3 بنات فى المرحلة الإعدادية، وابن يدرس بالثانوى التجارى..

كان الوضع صعبا ومنهكا، حتى أرشدتها إحدى جاراتها إلى مؤسسة «حياة كريمة»، أجرى لها بحث اجتماعي، وتقرر تزويدها بمشروع حياكة متكامل ماكينة خياطة، وخيوط، وأقمشة، وكل ما تحتاجه، ثم التحقت بدورة تدريبية أتمتها بنجاح، وبدأت العمل.