هذا يوم مبارك على مصر والمصريين ، يوم نتبادل فيه التهانى ، يوم مجيد فى تاريخ مصر ، فى مثل هذا اليوم شهدت مصر يوم الخلاص ، سبقته انتفاضة شعبية ضد جماعة الإخوان التى كشفت عن وجهها الإرهابى ضد شعب مصر وقواته المسلحة وشرطتها الباسلة ، ظهر للعالم الوجه القبيح لجماعة استولت على السلطة عام ٢٠١٢ ، وتخيلت أن الدنيا ابتسمت لها بعد ثورة الشعب ضد النظام فى يناير ٢٠١١ ، التاريخ يثبت أن جماعة الإخوان لم تكن أبداً محركاً رئيسياً لثورة شباب يناير ٢٠١١ ، بل استغلتها لأهدافها .
فى مثل هذا اليوم حدثت المعجزة واستطاع شباب حركة تمرد قلب نظام الإخوان ، وقف الشعب مع ثورة الشباب ، وكان الفيصل قواتنا المسلحة الباسلة التى اختارت تأمين الدولة ، وحماية الشعب ، واختارت النخبة المصرية ، وكان من بينها شيخ الأزهر والبابا ، مواجهة صريحة للجماعة الإرهابية ، وكانت الفترة الانتقالية لحكم مصر ، من ٢٠١٣ إلى ٢٠١٤ ، والتى قادها الرئيس عدلى منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا ، وهنا يجدر بنا التقدير والإشادة بالرئيس عدلى منصور الذى اختار تأمين الدولة المصرية على حياته الشخصية ، وضحى بكل شىء من أجل نقل الدولة من حكم الجماعة الإرهابية إلى دولة مدنية ذات سيادة ، واستطاع الرئيس منصور إعادة النظام والأمن والأمان إلى الشارع المصرى .. وباختيار شعبى جارف ، بل وتكليف من المصريين ، جاء الرئيس عبد الفتاح السيسى بالانتخاب المباشر ، عام ٢٠١٤ ليبدأ مرحلة إعادة البناء والتعافى ، وهى مرحلة التحديات الكبرى التى عانت فيها مصر من أوضاع اقتصادية صعبة ، وبنية أساسية مهترئة ، ووضع دولى ضعيف ، تواجه مؤامرات من هنا وهناك ، حتى أن الدولة المصرية أصبحت مطمعاً للى يسوى واللى ما يسواش ! بحسب المثل الشعبى .
الآن مصر غير ، الآن مصر صاحبة شأن دولى محترم من كافة دول العالم ، الآن مصر تسير على طريق النهضة الكبرى . مصر تقف شامخة بإنجازات لا تخطئها العين داخلياً وخارجياً ، فقط أرجو أن نثق فى القيادة السياسية ، وأن نعمل لنساعد فى بناء الدولة المصرية ، وكل عام وأنتم بخير .
دعاء : اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

الثلاثون من يونيو «٢»
وهكذا سقط حكم المرشد
وكان ضروريا أن يرحلوا!






