توهَّم عُتاة الإجرام فى حكومات الكيان المتتالية، أن انشغال العالم بالحرب الأمريكية الاسرائيلية على ايران، وما نجم عنها من نتائج كارثية على العالم أجمع، اقتصاديًا وماليًا وسياسيًا، وأربكت العالم الذى يئن من عديد المشاكل، والحرب فى أوكرانيا، واستمرار الاحتراب بالسودان، والانقسام الليبى الليبى، سيشغل العالم عن متابعة استمراره فى ممارسة جرائمه، والإمعان فى إذلال الشعب الفلسطينى الأعزل بغزة والضفة الغربية.
إلا أن حُماة السلام ومَن يتمسكون بالسلام والحفاظ على البقية الباقية من القيم والقانون الدولى الإنسانى، لايزالون يتصدون وبقوة لهذه الجرائم ضد أطفال شعب أعزل، وبحسب لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة، فإن حوالى 30 فى المائة من ضحايا وشهداء الحرب على غزة كانوا من الأطفال.
وأعلنت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة، أن إسرائيل استهدفت عمدًا، أطفالًا فلسطينيين، ما أدى إلى وقوع إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب فى قطاع غزة، فضلًا عن جرائم حرب بالضفة الغربية المحتلة، وأنَّ السلطات وقوات الأمن الإسرائيلية، (ارتكبت عمدًا أعمالًا أدت إلى مقتل مئات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين، وإلحاق أذى بالغ بهم جسديًا ونفسيًا)، وإنَّ عمليات القتل استمرت حتى بعد وقف إطلاق النار فى غزة أكتوبر الماضى.
وأوضح تقرير اللجنة برئاسة دبلوماسى هندى قدير، أن هذه الأعمال (تشكِّل جزءًا من استراتيجية متعمدة لتدمير مستقبل الفلسطينيين فى غزة باستهداف أطفالهم).
وحَثَّ التقرير على حماية الأطفال الفلسطينيين ورعايتهم وبقائهم على قيد الحياة، فهو أمرٌ لا ينفصل عن حق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره، فباستهدافها الأطفال، تُهاجم إسرائيل، قدرة الشعب الفلسطينى على الوجود وعلى تحديد مستقبله، ما يؤدى إلى تقويض الأسس الفكرية والاجتماعية للمجتمع الفلسطينى.

إعادة تشغيل المصانع المغلقة
عام كاشف للطمع والغباء والانتهازية
رجل الأقدار






