سرعة ونظام دفاعى كلاسيكى يحتاج لتخطيط خاص

احـــذر.. الكانجارو الأسترالى مفترس

الكانجارو الأسترالى مفترس
الكانجارو الأسترالى مفترس


للوهلة الأولى تنفس المصريون الصعداء بمواجهة المنتخب الأسترالى فى دور الـ٣٢ يوم الجمعة المقبل، بوصف المنافس ليس من كبار أوروبا أو أمريكا الجنوبية، إلا أنه من المنافسين الذين يمثلون عقدة للكرة المصرية.
يتمتع المنتخب الأسترالى بقوة جسدية وطول فارع، يعتمدون على القوة البدنية والسرعة الكبيرة، يلعبون بطريقة أقرب إلى ١/٤/٥، يتركون الكرة فى أحيان كثيرة للخصم ثم يلدغون فى كرة سريعة بهجمة «عنترية» .
كانت مواجهتهم مع تركيا بمثابة نموذج، فهى المواجهة الوحيدة التى تمكن خلالها منتخب أستراليا بالفوز بهدفين، تعادلوا سلبيًا مع باراجواى وخسروا من الولايات المتحدة الأمريكية ٢/صفر. استحوذت تركيا على الكرة فى وسط الملعب وأهدروا العديد من المحاولات، إلا أن الضربات الأسترالية والفرديات الخاصة بالجناحين ارانكوندا وكونور اللذين سجلا هدفى أستراليا فى دور المجموعات صنعتا الفارق.
الجانب الإيجابى لمنتخبنا يتمثل فى أننا تدرجنا فى مواجهة المدرسة الشبيهة بأسلوب أستراليا، فى البداية واجهنا نيوزيلندا وهو منتخب يلعب بأسلوب مشابه نسبيًا لأستراليا، إلا أن أستراليا أكثر جودة بالكرة .
وبالطبع هناك تشابه بين إيران وأستراليا، كلاهما يلعب بخماسى فى الدفاع، ويستغنيان عن الكرة فى أوقات كثيرة خلال اللقاء، ليبحثا عن اللدغة المناسبة.
القوة البدنية والاحتكاك وإجادة الكرات العرضية والعالية، أمور لطالما تزعجنا كإرث سلبى خاص بالكرة المصرية نبحث تجاوزه ولعل مواجهة أستراليا تكون هى البداية.
بدا التكتل الدفاعى لأستراليا حاجزًا واضحًا أمام المنافسين، حتى إن المباراة الوحيدة التى استقبلت خلالها شباكهم فيها أهدافًا، كانت بهدفين أمام الولايات المتحدة الأمريكية والهدفان تم إحرازهما بمساعدة دفاع أستراليا، الأول أحرزه مدافع أستراليا فى مرماه، والثانى تسديدة ارتطمت بدفاع أستراليا ليتابعها لاعب أمريكا فى الشباك، لذا فإن الدفاع الأسترالى متواجد بقوة ومتكتل أمام مرماه مما يحتاج لتركيز من مهاجمينا بتنويع اللعب واللعب بذكاء لمباغتتهم.