ضى القلم

٣٠ يونيو.. كيف غيّرت الحياة؟

خالد النجار
خالد النجار


غيّرت ثورة ٣٠ يونيو حياة المصريين ووحدتهم فى نسيج واحد وأحدثت حالة من التآلف والخوف على الوطن. استجاب الرئيس عبد الفتاح السيسى لصوت الشعب وراهن وكسب الرهان.
منذ قيام ٣٠ يونيو، ركز الرئيس عبد الفتاح السيسى على بناء الإنسان وأعاد تأهيل البشر، وبدأت رحلة العمل ودارت عجلة البناء وشق الطرق لإقامة تنمية حقيقية على جانبيها، وربط كل شبر فى مصر وتسهيل الوصول للخامات والعمالة والمناطق البكر.. ما يحدث فى مصر إعادة اكتشاف للبلد من جديد.
بنى السيسى دولة جديدة بفكر راقٍ ومستقبل واعد، بدأ تدريجيًا عملية إصلاح ليعيد هيكلة المؤسسات وتأهيل العقول.. تمنى حياة كريمة لأبناء بلده، وها هى روح البناء والنماء تدب فى كل قرية ونجع.. ارتقى بالمواطن ومعيشته، وسعى وتحقق ما تمناه، وما زالت عجلة العمل تدور بإخلاص.
تتجدد الذكريات، ولن ننسى الشهداء الذين ضحوا من أجل الوطن.. سنوات سطرت ملحمة التكاتف والتماسك بين الشعب الطيب وأبطال الجيش والشرطة لإزاحة الغمة، وكان لشهدائنا دور عظيم فى الاستقرار والتنمية والبناء.
خضنا معركة شرسة لمواجهة الفقر والإرهاب.. معركة استنهضنا فيها الهمم من أجل مصر جديدة قوية عفية بعزيمة قائد احتمى بحب شعبه وتماسك جيشه وشرطته وأجهزته الوطنية القوية.
جمهورية جديدة لدولة تمتلك قرارها دون توجهات ولديها مؤسسات جديرة ونابهة بعقول راجحة تخطط للمستقبل الذى يستحقه شعب ناضل وتحمل وخرج فى٣٠ يونيو يطالب برئيس يليق بمصر.
جمهورية جديدة تغلبت على المؤامرات والتحديات وفتحت أبواب الأمل بمشروعات واعدة بكل مجال.
مصر.. بصلابة شعبها وجيشها وشرطتها خلف رئيسها المخلص ستواصل الإنجاز.
عاشت مصر رئيسًا نبيلًا وشعبًا عظيمًا.