بدون تعليق

شركة السكر.. أصالة وعراقة

إبراهيم عامر
إبراهيم عامر


علينا أن نُشيد بالتجربة التى نفذتها مصر فى زيادة الإنتاج من أهم سلعة يحتاج إليها المواطن وهى السكر؛ لأنها جاءت فى ظروف عالمية صعبة وفى ظل أزمات وحروب اثرت على سلاسل الإمداد والانتاج العالمى من السكر مما ترتب عليه ارتفاع اسعاره عالميا واستقراره فى السوق المحلى؛ وذلك نتيجة تنفيذ التوجيهات المستمرة للرئيس عبد الفتاح السيسى باعطاء الاولوية للأمن الغذائى. وإحقاقا للحقيقة فإن الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية كان له دور كبير فى زيادة الإنتاج المحلى من السكر وخطة التطوير والتحديث التى قامت بها الشركة القابضة للصناعات الغذائية تحت رئاسة اللواء علاء ناجى لشركات السكر فى مصر، وعلى رأسها شركة السكر والصناعات التكاملية التى تعد أقدم وأكبر شركة وأكثرها عراقة والتى بدأت تنفيذ أكبر خطة لتطوير وتحديث المصانع التابعة لها تحت اشراف ومتابعة من الكيميائى صلاح فتحى الرئيس التنفيذى للشركة سواء فى الحوامدية بالجيزة أو ابو قرقاص بالمنيا وفى كافة القطاعات الصناعية التابعة لها فى محافظات سوهاج وقنا والاقصر واسوان مما كان له اثره على بدء استعادة الشركة مكانتها وقوتها، واتمنى ان تقوم كافة الشركات الاخرى بالاستفادة من التجربة التى قامت بها شركة السكر لزيادة الانتاج من خلال الاستفادة من الأصول وتطبيق أحدث المعايير فى التسويق لمنتجات الشركة محليا وعالميا وتطبيق أحدث الاشتراطات والمواصفات الحديثة والاستفادة من الكوادر التى تمتلكها والكفاءات المتميزة بها فى كافة خطوط الإنتاج والمصانع، والاهتمام بالعنصر البشرى، ورفع مستويات الدخل للعاملين والموظفين بالشركة، وتوفير حياة آمنة مستقرة تنعكس على زيادة الانتاج، ومنها زيادة قيمة الوجبة إلى 2500 جنيه، ورفع الحافز إلى 300%، وحوافز ومزايا أخرى لتوفير بيئة صحية للعمل والإنتاج وإيجاد حالة من الاستقرار تساعد على استكمال خطة التطوير والتحديث التى بدأتها أكبر شركة للسكر فى مصر والشرق الأوسط.