عمرو عادل
أعيادٌ مجهولة
لغز
قرّبى وجهكِ قليلاً يا حبيبتى
لأفكّ لغزه بوردة،
فثمّة موسيقى مخبأة
وأحلامٌ
وأعيادٌ مجهولة.
عطر
لا تغيّرى رائحتكِ أرجوكِ،
رائحتُكِ تسرُدُ لى:
أسطورة قمرٍ
ينضجُ فى تويجةِ زهرة.
لا تضعى عطرًا غير مناسب،
انتظرى قليلاً...
فأنا وجوقة من الملائكة والعصافير
والحكاياتِ الخرافية،
مجتمعون الآن
لنختار لك عِطرًا يشبهُكِ.
شمعة
أشعلى الشمعة المقدّسة بيننا،
ذوّبى على لهبها ملامحك
ذوّبى ملامحى
لتصير لنا نفسُ الضحكة
نفسُ الدمعة،
لنلتئم على شفرة قُبلة
معراجًا
ملؤه خيالٌ وماء.
احتدامٌ مؤجّل
لا.. لم تَقمْ
فما زلتُ - أنا - كما أنا
شعاعًا منفيّا فى القشّ،
ومازلتِ - أنت ِ- كما أنتِ
زهرةً فى سُرّة جدارها
تختبئ وتبكى!
لا . لم تقم
لم يباغتكِ (وأنت الخائفة)
شغبٌ غامضٌ،
لم تنبُش عُشبكِ الهادئ
أظافرُ ماكرةٌ،
لم يرتفع صهدُكِ عاليًا
كرايةٍ.
قيامتنا...!!
لم تقم.
>>>
فى لحظتهما الأولى
جسّ براكينها
فأزهرتْ،
فى الضوء الخافتِ
هى: نصفُها لغزٌ
والآخرُ وردةٌ.
...
يخطو نحوها،
يتكئُ على شوكةٍ
وألفِ حلمٍ.
مهولاً ...
يركضُ
مثقلًا بالدمار والصرخات،
يركعُ
فتهتزّ الدنيا،
يحبو إليها
بعيونٍ واسعةٍ تملؤها الدهشةُ،
بوجهٍ نمنمه الحبُّ.
هو : الإعصارُ...
يختبئُ خلفَ زهرته.
ممرٌّ شمسىّ
كجرادة أموت:
تقتلنى رصاصةٌ بزغبً أبيض
(رصاصةٌ طيبة)
فأسقط كقطعة قماش،
تشكلت عَلمًا
كيسًا لنقود فقير
ضِمادة لجرح،
مليئةٍ بالتجاعيد والأرق
على عتبة مرحاضٍ عمومىّ.
...
يتكلّس البوارُ على أطرافى
كلحاء،
أكتافى تتساقط
الواحدة تلو الأخرى.
...
يحتدم الزحامُ من حولى
بُهتاناٍ هلاميّا،
يدوّمُ حول نفسه
ينفرط أعوادَ ثقاب
تهرول ممسوسة تحت الآباط
فى الظل،
برؤوسٍ تلكِزها العتمةٌ والسوس
>>>
أبقى وحيداً / مسجّى
ممرّاً شمسيّاً فى العراء.
اقرأ أيضا: قبل المونتاج
يدُ البَحر
قصائد
طقوس





