591 بئرًا و113 كشفًا للبترول والغاز

تحول كبير واستثمارات تتجاوز 17 مليار دولار فى قطاع النفط بعد 30 يونيو

صور.. قطاع النفط
صور.. قطاع النفط


استمرارًا لاستعراض مسيرة التنمية التى شهدتها مختلف القطاعات منذ ثورة 30 يونيو، نشر المركز الإعلامى لمجلس الوزراء عددًا من الإنفوجرافات استعرض من خلالها تطور قطاع البترول، وتحوله من مواجهة تحديات تمثلت فى تراكم المديونيات وتراجع معدلات الإنتاج، إلى قطاع قادر على جذب الاستثمارات وتعزيز أمن الطاقة وتلبية احتياجات السوق المحلية .

تستعرض الإنفوجرافات أبرز التحديات التى واجهت القطاع قبل «30 يونيو»، تضمنت تراجع معدلات الإنتاج المحلى من البترول الخام والغاز، ما أسفر عن زيادة الاعتماد على الاستيراد لتلبية احتياجات السوق المحلية، وتفاقم أزمات نقص الوقود، وتكدس طوابير السيارات فى محطات الوقود على مستوى الجمهورية، إلى جانب تراكم المستحقات المتأخرة لشركاء الاستثمار فى قطاع البترول،

ما أدى إلى محدودية الاستثمارات الجديدة. أما بعد «30 يونيو»، تضافرت جهود الدولة لتعزيز أمن الطاقة وتحقيق الاستدامة فى قطاع البترول والغاز، من خلال العمل على زيادة الإنتاج، وجذب الاستثمارات، وتطوير البنية التحتية.

ولتحقيق ذلك، عكست مؤشرات دعم الإنتاج وتعزيز الاكتشافات خلال الفترة من يوليو 2024 حتى يونيو 2026 حجم الجهود المبذولة لتطوير القطاع، حيث نجحت الدولة فى إيقاف التراجع فى إنتاج الغاز والبترول الخام لأول مرة منذ 4 سنوات، إلى جانب وضع 591 بئرًا جديدة على خريطة الإنتاج، بما أضاف نحو 1.6 مليار قدم3 من الغاز، و280 ألف برميل من البترول الخام والمكثفات للإنتاج المحلى، فضلًا عن تحقيق 113 كشفًا جديدًا للبترول والغاز.

كما تناولت الإنفوجرافات جهود جذب الاستثمارات وتعزيز الشراكات خلال الفترة من يوليو 2024 حتى يونيو 2026، حيث تم إنهاء المستحقات المتأخرة للشركاء الأجانب فى قطاع البترول والغاز بشكل كامل، لتصل إلى صفر لأول مرة منذ سنوات، إلى جانب توقيع 27 اتفاقية جديدة للبحث عن البترول والغاز باستثمارات حدها الأدنى 1.4 مليار دولار، فضلًا عن طرح أكثر من 70 فرصة استثمارية جديدة للبحث عن البترول والغاز وإنتاجهما.

وأشارت الإنفوجرافات كذلك إلى نجاح القطاع فى جذب استثمارات تتجاوز 17 مليار دولار خلال السنوات الأربع المقبلة لشركات عالمية، من بينها «إينى» و»بى بى» و»أركيوس إنرجى»، بما يعكس الثقة المتزايدة فى قطاع البترول المصرى وقدرته على جذب المزيد من الاستثمارات.

وفى إطار تطوير البنية التحتية وتأمين احتياجات السوق المحلية، أوضحت الإنفوجرافات، أنه تم تأسيس منظومة بنية تحتية متكاملة لاستيراد الغاز الطبيعى المسال عبر سفن التغييز بطاقة 2.75 مليار قدم3 يوميًا، إلى جانب توفير 71 مليون طن من المنتجات البترولية، و4.5 تريليون قدم3 غاز لتلبية احتياجات السوق المحلية.

وتعكس هذه الإنجازات نجاح الدولة فى تعزيز أمن الطاقة وتحسين مناخ الاستثمار وزيادة معدلات الإنتاج، بما يدعم جهود التنمية الشاملة ويعزز قدرة الاقتصاد المصرى على تحقيق النمو المستدام .