يُعد الطفطف من وسائل الترفيه والنقل القديمة التى اشتهرت بها المصايف خاصة مصيف رأس البر، وكان قديمًا عبارة عن جرار أو سيارة يتم تزيينها ويقطر بها العديد من العربات التى تُصنع يدويًا بدون أبواب أو نوافذ وكان يشبه القطار وبدأت تتغير مواصفاته بتعاقب السنوات .. وخلال هذه الأيام تغير الشكل الخاص به كليًا.
أصبح الطفطف فى رأس البر عبارة عن مينى باص منزوع الأبواب والنوافذ وتم تزيينه بإضاءات لافتة لجذب الانتباه، يجوب شوارع مدينة رأس البر ويستقله رواد المدينة كمواصلة داخلية تربط بين شوارع المدينة المختلفة مرورا بشارع بورسعيد حتى منطقة اللسان، وأيضا مرورا من الشوارع الداخلية ليغطى المدينة كاملة فى حين يستقله البعض خاصة الأسر والأطفال والشباب كوسيلة للتنزه والترفيه للاستمتاع بالجو والهواء خاصة ليلا لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة.. فى حين هناك طفطف كهربائى يعمل بمنطقة اللسان للتنزه.. أكد محمد عبد الوهاب رئيس مجلس مدينة رأس البر أن المصيف استعد لفصل الصيف تنفيذا لتوجيهات د.حسام الدين فوزى محافظ دمياط لتوفير كافة وسائل الأمان والخدمات للمصطافين، مضيفا أنه تم التعاقد مع مقاول لتوريد وتشغيل 40 طفطفا بحد أقصى ويتم تحديد العدد المطلوب تشغيله عن طريق لجنة مشكلة لهذا الغرض تقوم بتحديد العدد المطلوب كل 15 يوما وفق احتياج المدينة، بحيث يتم تقسيمهم على شارع بورسعيد والشوارع الداخلية طبقا للاحتياج بالإضافة إلى تشغيل 2 طفطف ملك الوحدة المحلية بشارع بورسعيد عن طريق المقاول المسئول كما أنه يتم تشغيل 2 طفطف كهربائى ملك الوحدة المحلية بشارع النيل إلى منطقة اللسان.. وأوضح عبد الوهاب أنه تم اعتماد تعريفة الركوب من محافظ دمياط «من الساعة الخامسة صباحا حتى الخامسة مساء 4 جنيهات»، و»من الساعة الخامسة مساء حتى الخامسة صباحا 7 جنيهات»، وأجرة الطفطف الكهربائى على النيل 10 جنيهات.. مشيرا إلى أنه تم تزويد الطفطف بكاميرات مراقبة لرصد كل كبيرة وصغيرة حماية للمصطافين.

فوضى «السوشيـال ميـديا» تهدد الأمن الصحى
«المعهد القومى للتغـذية».. حصن الباحثين عن الصحة بعيداً عن أنظمة الحرمان
عمره «102 عام».. وعلّم كتاب الله للآلاف من أبناء مدينته والقرى المجاورة





