عواصم - وكالات الأنباء
رغم التوصل إلى اتفاق إطارى بين البلدين لوقف الحرب، يواصل الجيش الإسرائيلى انتهاكاته فى جنوب لبنان، حيث استهدفت طائرة مُسيَّرة إسرائيلية منطقة النبطية فى جنوب لبنان أمس، حسبما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام.
وفى أحدث التطورات التى تزيد المشهد غموضًا، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلى أمس بأن الجيش يتجه نحو تقليص قواته فى جنوب لبنان، من خلال سحب جزء من الألوية المقاتلة وإخضاعها لفترة استراحة داخل إسرائيل لإعادة رفع جاهزيتها والتبديل بين الألوية المنتشرة فى قطاع غزة وجنوب لبنان..
ورحبت أوساط سياسية وعسكرية إسرائيلية بالتفاهمات الجديدة الخاصة بلبنان، معتبرة أنها تفتح الباب أمام نزع سلاح حزب الله وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضى اللبنانية، فى حين دعا محللون ومسئولون إلى الإبقاء على الوجود العسكرى الإسرائيلى، معتبرين أن مواجهة بين الحكومة اللبنانية وحزب الله «قد لا تكون سيئة بالنسبة لإسرائيل».
ونقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن محللها للشئون العسكرية قوله إن إسرائيل «تدفع بلبنان إلى حرب أهلية»، معتبرًا أن مواجهة بين الحكومة اللبنانية وحزب الله «قد لا تكون سيئة بالنسبة لإسرائيل»، وأن ذلك «كان الهدف منذ البداية».. وأبدت شخصيات إسرائيلية تحفظات على سرعة الانسحاب من جنوب لبنان.
ونقلت القناة الـ12 عن رئيس المجلس الإقليمى «ماتيه آشر» ورئيس منتدى خط المواجهة موشيه دافيدوفيتش قوله إن بقاء الجيش الإسرائيلى على خط المواجهة «أمر بالغ الأهمية»، معتبرًا أن خطر تعرض المستوطنات لهجمات سيظل قائمًا ما دام حزب الله يحتفظ بوجوده، فى غياب قوة دولية قادرة على فرض نزع سلاحه.
وفى ظل ترويج الإعلام الإسرائيلى لسيناريو الحرب الأهلية، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو فى كلمة مصورة مسجلة ليؤكد أن إسرائيل لن تنسحب من الحزام الأمنى ما دام حزب الله لم يُنزع سلاحه، وما دام هناك تهديد لإسرائيل، على حد تعبيره.
من جانبه، حذر رئيس البرلمان اللبنانى نبيه برى اللبنانيين، من الوقوع فى الفتنة.. وشهدت الضاحية الجنوبية لبيروت تجمعًا لأنصار «حزب الله» تحت جسر المشرفية، احتجاجًا على «اتفاق الإطار» الذى وقع أمس الأول بين لبنان وواشنطن وتل أبيب.
وجرى خلال الاحتجاجات قطع طريقى سليم سلام والطريق المؤدى إلى مطار رفيق الحريرى الدولى من قبل محتجين من أنصار الحزب..
ونشر الجيش اللبنانى عناصره فى محيط مواقع التحرك، لمنع أى احتكاكات أو تطورات أمنية، وتمكن من فض اعتصام المحتجين أمام السراى الحكومى. وطغى الهدوء الحذر على العاصمة بعد انتهاء الاحتجاجات، مع بقاء الجيش فى حالة استعداد لضمان عدم تجدد أى تحركات احتجاجية.
إيران - أمريكا.. المنطقة على حافة الهـــــــــــاوية
بريطانيا.. الاقتصاد وراء استقالة رئيس الوزراء
جواز ترامب





