امتصاص فيتامين «د».. فوائد تناول الحليب كامل الدسم

تناول الحليب
تناول الحليب


يعتبر الحليب من أكثر المصادر الغذائية للحصول على فيتامين د ، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى تدعيم حليب البقر بهذا الفيتامين في العديد من الدول، وعلى عكس الاعتقاد الشائع، لا توجد أدلة علمية تشير إلى أن تناول الحليب يقلل من امتصاص فيتامين «د»، بل على العكس، فإن احتواء الحليب على الدهون خاصة كاملة الدسم قد يساعد الجسم على امتصاص هذا الفيتامين الذائب في الدهون بصورة أفضل.

ويؤكد الخبراء أن الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين «د» يمثل أحد العوامل الأساسية لدعم صحة العظام والعضلات والجهاز المناعي بحسب Verywell Health”



اقرأ أيضًا | كيف يحمي الحليب عظامك من الهشاشة؟

عادات يومية تصنع فرقًا في طول العمر

لا يعتمد التمتع بحياة طويلة وصحية على العوامل الوراثية وحدها، بل تلعب العادات اليومية دورًا محوريًا في الوقاية من الأمراض المزمنة وتعزيز جودة الحياة، ويشير خبراء الصحة إلى أن اتباع نمط حياة متوازن، يجمع بين التغذية الصحية، والنشاط البدني، والعلاقات الاجتماعية الإيجابية، يساهم في تحسين الصحة العامة وزيادة فرص العيش لفترة أطول.

التعرض للشمس يعزز إنتاج فيتامين «د»

ويكفي التعرض لأشعة الشمس لمدة تقارب 15 دقيقة يوميًا، لدى معظم الأشخاص الأصحاء، للمساعدة في إنتاج كميات مناسبة من فيتامين د ، ويؤدي هذا الفيتامين دورًا مهمًا في نمو العظام وإعادة بنائها، ودعم انقباض العضلات، بما في ذلك عضلة القلب، كما يساهم في عمليات إنتاج الطاقة داخل الجسم، وتشير دراسات علمية إلى أن نقص فيتامين د يرتبط بزيادة خطر الإصابة بعدد من الأمراض، فضلاً عن ارتفاع احتمالات الوفاة المبكرة، بما في ذلك زيادة خطر الوفاة المرتبطة ببعض أنواع السرطان.

العلاقات الاجتماعية.. مفتاح للصحة النفسية والجسدية

ولا تقتصر فوائد قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة على تحسين الحالة المزاجية، بل تمتد إلى تعزيز الصحة العامة فقد أظهرت دراسات واسعة أن الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات اجتماعية قوية تقل لديهم احتمالات الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بمن يعانون من العزلة الاجتماعية ويُرجع الباحثون ذلك إلى انخفاض مستويات التوتر، وزيادة الالتزام بالسلوكيات الصحية، وتوافر الدعم النفسي والاجتماعي.

الرياضة المنتظمة تمنح سنوات إضافية

وتُعد ممارسة النشاط البدني بانتظام من أهم العوامل المرتبطة بطول العمر، وتشير مراجعات علمية إلى أن ممارسة الرياضة لمدة ثلاث ساعات أسبوعيًا قد تضيف في المتوسط نحو 6.9 سنوات إلى العمر المتوقع ويرى الخبراء أن الاستمرارية في ممارسة التمارين أكثر أهمية من ممارسة نشاط مكثف لفترة قصيرة ثم التوقف.

صحة الفم تنعكس على صحة القلب

وقد يبدو استخدام خيط الأسنان عادة بسيطة، لكنه يساهم في الوقاية من أمراض اللثة التي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية، ويساعد تنظيف الأسنان بالخيط يوميًا في تقليل تراكم البكتيريا ومنع انتقالها إلى مجرى الدم، الأمر الذي يدعم صحة القلب ويحسن الصحة العامة على المدى الطويل.

الأغذية النباتية والتوازن الغذائي

ويوصي خبراء التغذية بزيادة استهلاك الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، دون ضرورة الامتناع الكامل عن تناول اللحوم، ويساعد النظام الغذائي الغني بالأطعمة النباتية في تقليل خطر السمنة، وخفض استهلاك الدهون المشبعة والسكريات والملح، مما ينعكس إيجابًا على الوقاية من أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم وسرطان القولون.

تقليل التوتر والجلوس أمام التلفاز

ويرتبط التوتر المزمن بارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والقلق والاكتئاب، كما أن الإفراط في مشاهدة التلفاز يقلل النشاط البدني ويزيد من فترات الجلوس الطويلة، وهو ما قد يؤثر سلبًا على الصحة البدنية والنفسية، لذلك يُنصح بممارسة أنشطة بديلة مثل المشي أو القراءة أو التواصل مع الأسرة.



اقرأ أيضًا| هل يهدد الحليب صحة دماغك؟ دراسات تكشف علاقته بمرض باركنسون

الفحوصات الدورية أساس الوقاية

ويبقى الكشف المبكر عن الأمراض أحد أهم وسائل الحفاظ على الصحة وإطالة العمر. ويوصي الأطباء بإجراء فحص طبي شامل مرة واحدة على الأقل سنويًا، مع متابعة الأمراض المزمنة، والالتزام باللقاحات الموصى بها، وإجراء الفحوصات الوقائية المناسبة للعمر، مثل فحوصات سرطان الثدي والقولون وعنق الرحم، مما يزيد فرص اكتشاف الأمراض وعلاجها في مراحلها الأولى.