أتقدم بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصرى العظيم، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة، التى ستظل علامة فارقة فى تاريخ الوطن، وتجسيدًا حيًا لإرادة المصريين فى الحفاظ على دولتهم وهويتهم الوطنية.
إن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تُذكرنا دومًا بقيمة التكاتف والوحدة، وبقدرة المصريين على تجاوز التحديات وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا، كما نعتز بما تشهده مصر من إنجازات ومسيرة تنموية شاملة فى مختلف القطاعات، تقودنا بثبات نحو مستقبل أفضل.
حفظ الله مصر، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم.
د. محمد سامى عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة
تواصل جامعة القاهرة ترسيخ مكانتها كواحدة من أعرق المؤسسات الأكاديمية والبحثية فى المنطقة، عبر مسيرة من الإنجازات النوعية التى عززت حضورها على خريطة التعليم العالى العالمية، ورسخت ريادتها محليًا وإفريقيًا، وخلال الفترة الأخيرة حققت الجامعة قفزاتٍ بارزة فى كبرى التصنيفات الدولية، بما يعكس نجاح رؤيتها الاستراتيجية فى تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، والارتقاء بجودة الخدمات الأكاديمية والطبية، وتعزيز تنافسيتها بين الجامعات العالمية.
ولم تأتِ هذه الإنجازات من فراغ، بل جاءت ثمرة لجهود متواصلة فى تحديث البنية التعليمية والبحثية، ودعم النشر العلمى الدولي، وتوسيع الشراكات الأكاديمية، إلى جانب تبنى معايير الجودة والحوكمة المؤسسية وفق أفضل الممارسات العالمية، وقد انعكس ذلك بوضوح فى الأداء المتقدم للجامعة فى تصنيفات دولية مرموقة، تقيس جودة التعليم، وكفاءة البحث العلمي، والسمعة الأكاديمية، والتأثير المجتمعي..
كما امتدت إنجازات الجامعة إلى القطاع الطبي، حيث حققت مستشفيات قصر العينى حضورًا دوليًا لافتًا فى التصنيفات العالمية المتخصصة، تأكيدًا لدورها التاريخى كمؤسسة رائدة فى تقديم الرعاية الصحية والتعليم الطبى والبحث الإكلينيكي. وعلى المستوى المؤسسي، واصلت الجامعة تعزيز منظومة الجودة بحصول عدد من قطاعاتها على شهادات الأيزو الدولية، بما يعكس التزامها المستمر بالتميز المؤسسى والتحسين المُستدام..
وأكد رئيس جامعة القاهرة د. محمد سامى عبدالصادق أن هذه الإنجازات تعكس التقدم المستمر الذى تشهده الجامعة فى مختلف محاور الأداء الأكاديمى والبحثي، مشيرًا إلى أن تصدرها محليًا وإفريقيًا جاء نتيجة تنفيذ استراتيجية مؤسسية متكاملة ترتكز على دعم البحث العلمي، وتعزيز النشر الدولي، والتوسع فى الشراكات الأكاديمية العالمية.
وأضاف أن الجامعة مستمرة فى تعزيز مكانتها الدولية من خلال الاستثمار فى كوادرها العلمية وتبنى مبادرات مُبتكرة تدعم التميز والاستدامة.
جامعة القاهرة تواصل حصد الإنجازات العالمية وتؤكد ريادتها أكاديمياً وبحثياً
د. محمد سامى: الإنجازات الدولية ثمرة استراتيجية مؤسسية متكاملة.. ونسير بخطى ثابتة نحو العالمية
تصنيف 2026 SCImago
حققت الجامعة إنجازًا بتصدرها الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية فى تصنيف SCImago (SIR) لعام 2026، إلى جانب انضمامها إلى الفئة الأولى (Q1) ضمن أفضل 10% من الجامعات والمؤسسات البحثية عالميًا.. وأكدت نتائج التصنيف استمرار ريادتها على المستويين المحلى والإفريقى.
تصنيف U.S. News 2026
كما حققت الجامعة إنجازًا فى تصنيفU.S. News & World Report 2026، حيث جاءت فى المركز 221 عالميًا، متقدمة من المركز 248 عالميًا فى إصدار عام 2025، مع احتفاظها بالمركز الأول بين الجامعات المصرية والثانى على مستوى القارة الإفريقية.
تصنيف QS 2027
وفى تصنيف QS العالمى للجامعات لعام 2027، حصلت على المركز 363 عالميًا، محتفظة بصدارتها بين الجامعات المصرية، كما احتلت المركز السادس على مستوى القارة الإفريقية ، وأوضح رئيس الجامعة أن جامعة القاهرة جاءت فى المركز 363 عالميًا ضمن أفضل 1504 جامعات.
تصنيف URAP 2025-2026
كما كان لها تقدم جديد فى تصنيف University Ranking by Academic Performance (URAP) 2025-2026، حيث جاءت فى المركز 240 عالميًا، متقدمة على المركز 249 عالميًا فى تصنيف عام 2025، والمركز 273 عالميًا فى تصنيف عام 2024.
تصنيف «ويبومتريكس»
تقدمت جامعة القاهرة 82 مركزًا خلال 6 أشهر و132 مركزًا خلال عام لتحتل الترتيب 405 عالميًا ضمن «تصنيف ويبومتريكس» الإسبانى Webometrics Ranking of World Universities فى إصدار يناير 2026، من بين أكثر من 32 ألف مؤسسة تعليمية على مستوى العالم، مع استمرار احتفاظها بالمركز الأول محليًا بين الجامعات المصرية.
تصنيف التايمز للتخصصات العلمية 2026
حققت المركز الأول محليًا فى 6 موضوعات رئيسية من أصل 9 موضوعات ظهرت فيها الجامعات المصرية فى تصنيف التايمز البريطانى للتخصصات العلمية (Times Higher Education – Subject Rankings) 2026، والذى يُعد أحد أهم وأدق التصنيفات الدولية للجامعات، لما يتميز به من منهجية شاملة لا تكتفى بتقييم الجامعة كوحدة واحدة، بل تقوم بتقييم الأداء الأكاديمى والبحثى وفقًا للتخصصات المختلفة.
تصنيف Brand Finance
حققت مستشفيات طب قصر العينى إنجازًا دوليًا جديدًا يعكس ريادتها التاريخية ومكانتها العلمية والطبية المتقدمة، بعد أن احتلت المركز السابع والعشرين عالميًا والثانى على مستوى قارة إفريقيا ضمن تصنيف مؤسسة Brand Finance العالمية لأفضل 250 مستشفى ومركزًا طبيًا أكاديميًا على مستوى العالم لعام 2026، فى تصنيف يُعد من أبرز المؤشرات الدولية المتخصصة فى تقييم أداء المستشفيات الأكاديمية.
شهادات الأيزو الدولية
وحصلت الأمانة العامة بجامعة القاهرة ومركز جامعة القاهرة لضمان جودة التعليم على الأيزو الدولية 2018 :21001 ISO فى إدارة المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى حصول مركز جامعة القاهرة لضمان جودة التعليم على شهادة إدارة الجودة ISO9001:2018 وتجديدها للأمانة العامة بالجامعة للمرة الثانية على التوالي، وذلك بعد زيارة فريق شركة GIC العالمية المانحة لشهادات الأيزو، وانتهائها من عملية المراجعة الشاملة لنظام إدارة الجودة.
فروع جديدة فى الخليج وإفريقيا لتعزيز الريادة التعليمية
تواصل جامعة القاهرة تعزيز مكانتها كواحدة من أعرق المؤسسات التعليمية فى المنطقة من خلال التوسع خارج الحدود المصرية، فى إطار استراتيجية تستهدف نشر الخبرة الأكاديمية المصرية وتعزيز التعاون العلمى والثقافى مع الدول العربية والإفريقية، وتأتى هذه الخطوات بالتوازى مع جهود الجامعة فى التطوير المؤسسى والتحول الرقمي، بما يسهم فى ترسيخ دورها كجامعة ذات حضور إقليمى ودولى مؤثر.
عجمان
تعتزم الجامعة إنشاء فرع جديد لها فى إمارة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة، يضم عددًا من التخصصات الأكاديمية المتنوعة، منها الطب البشرى والعلاج الطبيعى والآداب وإدارة الأعمال والحاسبات والذكاء الاصطناعى والإعلام الرقمى.. وجاء ذلك خلال لقاء د. محمد سامى عبد الصادق بصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمى.
الرياض
ووافق المجلس الأعلى للجامعات على انشاء فرع لجامعة القاهرة فى الرياض تتويجًا للعلاقات التعليمية والثقافية المتميزة بين مصر والمملكة العربية السعودية، والتى شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة ، وتستند فكرة إنشاء الفرع إلى الإقبال المتزايد من الطلاب السعوديين على الدراسة فى الجامعات المصرية.
الدوحة
كما وافق ايضا المجلس الأعلى للجامعات بإنشاء فرع للجامعة فى العاصمة القطرية الدوحة، ضمن جهودها لزيادة انتشارها الإقليمى وتقديم نموذج التعليم الجامعى المصرى فى دول الخليج، ومن المنتظر أن يوفر الفرع برامج تعليمية حديثة تسهم فى جذب الطلاب الراغبين فى الحصول على تعليم أكاديمى يحمل اسم جامعة القاهرة العريق.
إريتريا
وفى إطار اهتمامها بالبعد الإفريقي،وافق المجلس الأعلى للجامعات على انشاء فرع للجامعة فى دولة إريتريا، بما يعكس توجه الدولة المصرية نحو تعزيز التعاون مع دول القارة الإفريقية فى مختلف المجالات، خاصة التعليم العالى وبناء القدرات البشرية، ومن المتوقع أن يسهم الفرع فى توفير فرص تعليمية متميزة للطلاب الإريتريين.
جامعة القاهرة تقود التحول الرقمى بإطلاق أول استراتيجية متكاملة للذكاء الاصطناعى
اتخذت جامعة القاهرة خطوة رائدة بإطلاق أول استراتيجية مؤسسية متكاملة للذكاء الاصطناعى فى مصر وإفريقيا والشرق الأوسط، لتصبح نموذجًا أكاديميًا فى توظيف التقنيات الحديثة لخدمة التعليم والبحث العلمى والتنمية المجتمعية.
أعلن الدكتور محمد سامى عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، إطلاق استراتيجية الجامعة للذكاء الاصطناعى بهدف دعم التحول الرقمى وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 وتعتمد الاستراتيجية على أربعة محاور رئيسية تشمل تطوير التعليم وإنتاج المعرفة، وتحفيز البحث العلمى والابتكار وريادة الأعمال، ورفع الكفاءة الإدارية، وتعزيز الوعى المجتمعى بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وبدأت الجامعة فى دمج الذكاء الاصطناعى داخل المنظومة التعليمية من خلال اعتماد مقرر دراسى متخصص فى الذكاء الاصطناعى وتطبيقاته، مع العمل على تعميمه بمختلف الكليات والمعاهد ،كما تم اعتماد برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس لتعزيز استخدام أدوات الذكاء الاصطناعى فى التدريس والبحث العلمي.
وأظهرت نتائج استبيانات أجرتها الجامعة أن أكثر من نصف أعضاء هيئة التدريس يستخدمون تطبيقات الذكاء الاصطناعى فى العملية التعليمية، بينما يعتمد ما يقرب من ثلثيهم على هذه الأدوات فى البحث العلمي، وهو ما يعكس تزايد الاعتماد على التقنيات الذكية داخل المجتمع الأكاديمي.
كما وضعت الجامعة البحث العلمى فى قلب استراتيجيتها الجديدة، حيث أعلنت عن تمويل مشروعات بحثية متخصصة فى تطبيقات الذكاء الاصطناعى بمختلف المجالات العلمية، إلى جانب الترتيب لإنشاء مركز متكامل للذكاء الاصطناعى يهدف إلى تطوير حلول تقنية مبتكرة تخدم احتياجات المجتمع وتدعم ريادة الأعمال.
وتعكس استراتيجية جامعة القاهرة للذكاء الاصطناعى رؤية طموحة نحو بناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية، وتعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية على المستويين الإقليمى والدولي. ومن خلال هذه الخطوات، تؤكد الجامعة التزامها بتوظيف الذكاء الاصطناعى كأداة للتطوير والابتكار، وإعداد أجيال قادرة على المنافسة فى سوق العمل الرقمى ومستقبل الاقتصاد المعرفى.
وأطلقت جامعة القاهرة النشرة الدورية الأولى لبيوت الخبرة المدعومة بالذكاء الاصطناعى، بهدف دعم الاقتصاد الوطنى وصناعة القرار وربط البحث العلمى باحتياجات الدولة، وتقدم النشرة مجموعة من التقارير التحليلية المتخصصة فى مجالات الصحة العامة، والاستدامة البيئية، واقتصاديات الدواء، والزراعة الذكية، والقضايا المجتمعية، بما يعكس توظيف الجامعة للمعرفة والخبرة البحثية فى خدمة التنمية.
وفى سياق متصل، عقدت اللجنة العليا للذكاء الاصطناعى بجامعة القاهرة اجتماعها التاسع برئاسة رئيس الجامعة، لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية واستعراض التحضيرات الخاصة بالمؤتمر الدولى الثانى للذكاء الاصطناعى المقرر عقده فى أكتوبر 2026 تحت عنوان «الذكاء الاصطناعى المسؤول: الابتكار والإدماج والأثر.
منصتا «أثر» و«إتقان» لتعزيز المشاركة المجتمعية وتطوير الكوادر الإدارية
عززت جامعة القاهرة دورها المجتمعى وتطورت منظومتها الإدارية، من خلال الإعلان عن إطلاق منصتى «أثر» و«إتقان»، اللتين تمثلان ركيزتين أساسيتين فى استراتيجية الجامعة للاستثمار فى العنصر البشري، سواء على مستوى الطلاب أو العاملين.
وتأتى منصة «أثر» كأول منصة إلكترونية تفاعلية من نوعها بالجامعة لتنظيم وتوثيق مشاركة الطلاب فى الأنشطة المجتمعية والخدمية، وذلك تحت شعار «اترك أثرك.. لتبنى غدك» ، وتهدف المنصة إلى تعزيز قيم الانتماء والمسئولية الوطنية لدى الطلاب، وربطهم بمختلف المبادرات التنموية والخدمية التى تسهم فى خدمة المجتمع.
وتتيح المنصة للطلاب التسجيل والمشاركة فى العديد من الأنشطة المجتمعية، من بينها القوافل التنموية الشاملة، وحملات التبرع بالدم، ومشروعات التشجير والحفاظ على البيئة، وبرامج مكافحة الإدمان، وزيارات دور الأيتام ورعاية كبار السن، فضلًا عن مبادرات محو الأمية وغيرها من الأنشطة التى تنفذ بالتعاون مع مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني.
وأكد الدكتور محمد سامى عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن المنصة تمثل جسرًا رقميًا يربط طاقات الطلاب باحتياجات المجتمع، مشيرًا إلى أن الجامعة لا تستهدف فقط استيفاء الطلاب لساعات تطوعية، بل تسعى إلى ترسيخ ثقافة العمل المجتمعى وترك أثر إيجابى يمتد إلى حياتهم المهنية والشخصية.
وفى السياق ذاته، أطلقت الجامعة منصة «إتقان» لتطوير وتأهيل كوادرها الإدارية فى إطار برنامج تدريبى شامل يعد الأكبر من نوعه فى تاريخ الجامعة، ويستهدف البرنامج جميع المستويات الإدارية، بدءًا من القيادات العليا وحتى العاملين بالوظائف التنفيذية، بهدف رفع كفاءة الأداء المؤسسى وترسيخ مبادئ الحوكمة والجودة.
ويمتد البرنامج حتى نهاية نوفمبر 2026، متضمنًا 46 برنامجًا تدريبيًا بإجمالى 480 ساعة تدريبية، بما يعكس حجم الاهتمام الذى توليه الجامعة لتنمية قدرات العاملين بها وتأهيلهم لمواكبة متطلبات التطور المؤسسى والتحول الرقمي.
«التعليم العالى» يقود مسيرة التطوير نحو «الجمهورية الجديدة»
«حقوق عين شمس» تحصد المركز الثانى بمسابقة المحاكمة الصورية الدولية
125 بحثًا تعزز مسيرة البحث العلمى بالجامعة المصرية الصينية





