تابع الكثيرون حادث قيام مواطن فى إحدى المحافظات بإلقاء الكيروسين على موظفة مسئولة فى إدارة المحليات لأنها أرادت أن تطبق القانون فى مخالفات المبانى والتى من أجلها تقوم الحكومة وعلى رأسها د. مصطفى مدبولى بمتابعة موقف تعديلات قانون التصالح فى مخالفات البناء، وإتاحة المزيد من التيسيرات فى هذا الصدد.
وكان رئيس الوزراء قد أوضح أن ذلك يسهم فى حل وإزالة أى معوقات واجهت عمليات التطبيق على أرض الواقع، هذا إلى جانب إتاحة المزيد من التيسيرات، وذلك بما يُمكن المواطنين من استكمال ملفات التصالح التى تقدموا بها، مؤكداً أن هذه التعديلات تستهدف تحقيق المزيد من التوازن بين تطبيق القانون ومراعاة البعد الاجتماعى للمواطنين. وأنا بالطبع مع تطبيق القانون فى ذلك الموضوع ويُشكر رئيس الوزراء والأجهزة المعنية.
إلا أننى أرى كأحد الذين تابع هذا الملف من أكثر من زاوية لابد ومن الضرورى أن تكون هناك رحمة لبعض المخالفين. حتى ولو بعد 2023. حسب القانون. نعم. ويجب هنا أن نلقى اللوم أيضا لمن سهل لهم ذلك لأهداف ما.. والذين سهلوا لهم البناء وباعوا للمواطن المسكين الهواء فطالما سيدفع المواطن الذى كان يبحث عن مأوى يؤويه قيمة مخالفات البناء والتى لا بد منها.
أدعو السادة مجلس النواب أن يدرسوا المشكلة من كافة الجوانب. لأن هناك بالفعل من قام بالبناء وشيّد منزلا له، أو لأولاده ثم ذهب للتصالح. وهناك عقّدوا له الأمور ورفض طلبه لمجرد أنه بنى بعد 2023. مطلوب يا سادة التفكير جيدا فى هذا الأمر. وأناشد السادة القائمين على التشريع الجديد والذى ينتظره عدد يقترب من الملايين من غلابة المواطنين، وأن نضع الرحمة بجانب القانون.
ومرة أخرى أوجه الشكر للدكتور مصطفى مدبولى لتوجيهاته بسرعة الانتهاء من صياغة التعديلات المقترحة على قانون التصالح فى مخالفات البناء، وتقديمها للبرلمان، لإقرارها، وذلك بما يسهم فى حل المشكلات والتحديات التى تواجه عمليات التطبيق، وبما يضمن الانتهاء من هذا الملف، ويكفى أنه قال يجب أن تكون هناك تيسيرات ومحفزات لإتمام عمليات التصالح، بما يسهم فى سرعة تحويل مستخدمى العدادات الكودية إلى عدادات عادية، وحل هذه المشكلة للمواطنين المخالفين.

كتيبة المبتسمين!
استفزاز غير مقبول !
التهنئة المسمومة والرد الشعبى الواعى !





