تتحرك مصر على عدة محاور لتحقيق الاستقرار العالمى والإقليمى، وشرقاً وغرباً، وما تحركها لوقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إلى تحقيق التوائم والاستقرار لدى ليبيا، إلى وقف الاحتراب الداخلى بالسودان، إلا دليلاً على حيوية وتأثر الدور المصرى.
وما لقاءات مدينة العلمين بين وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية وباكستان لدعم المفاوضات الأمريكية الإيرانية والسعى لإنجاحها، والتنسيق بين الأطراف المتفاوضة إلا دليلاً على الثقل المصرى لتحقيق الأمن والسلام.
وجاء استقبال مصر لكبير مستشارى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للشئون العربية والإفريقية، للاستماع إلى مضمون الخطة الأمريكية للتوسط لدى الأطراف الليبية وطرح فكرة اتفاق لتقاسم السلطة فى ليبيا بين الحكومتين المتنافستين فى شرق البلاد وغربها، قبل توجهه إلى ليبيا للقاء الأطراف الليبية المختلفة، وأكد وزير الخارجية د. بدر عبدالعاطى لكبير مستشارى الرئيس الأمريكى للشئون العربية والإفريقية موقف مصر الثابت الداعم لوحدة ليبيا واستقرارها، وأهمية توحيد المؤسسات الوطنية والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبى- ليبى يفضى إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن فى أقرب وقت.
وفى هذا الإطار قام وفد مصرى رفيع المستوى بزيارة الأشقاء فى ليبيا لإقناع الأطراف المختلفة بأهمية التوافق لتحقيق الوحدة والاستقرار، فى ظل عدم التوافق للتقارب بينهما، وتباعد الرؤى بين مختلف الأطراف، خاصة بعدما وضعت السلطات الليبية خارطة طريق جديدة بعد اتفاق رؤساء مجلس النواب والمجلس الرئاسى والمجلس الأعلى للدولة على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال ثمانية أشهر، بهدف إنهاء المرحلة الانتقالية وتوحيد مؤسسات الدولة المنقسمة بين الحكومتين، بينما يعلن الجيش الوطنى الليبى دعمه لخطة أمريكية بديلة لتوحيد السلطة التنفيذية وتهيئة الظروف للانتخابات المؤجلة منذ 2021.

فرحة مصر
التجربة الصينية فى نقل علوم الذكاء الاصطناعى
والله وعملوها الرجالة





