لفتت الفنانة صبا مبارك الأنظار بعد أدائها المميز لشخصية «إلهام» فى مسلسل «يا ورد على فل وياسمين»، حيث تصدرت محركات البحث ووسائل التواصل الاجتماعى بفضل أدائها اللافت وطبيعة الشخصية التى قدمتها، إذ جسدت نموذجًا إنسانيًا قريبًا من الناس لفتاة بسيطة تحمل تناقضات الحياة.
وفى السطور التالية، تكشف صبا مبارك عن كواليس مشاركتها فى مسلسل «يا ورد على فل وياسمين»، إضافة إلى مشروعاتها الفنية المقبلة.
ما الذى جذبك لتقديم شخصية «إلهام» فى «يا ورد على فل وياسمين»؟
منذ اللحظة الأولى التى قرأت فيها السيناريو، شعرت بحماس شديد لتقديم هذه الشخصية، لأن عمرو سمير عاطف ووائل حمدى، مؤلفى المسلسل، لم يتركا شيئًا للصدفة، وقدما سيناريو متماسكًا ومحترمًا للغاية.
هل تطلّب الدور استعدادات خاصة؟
بالتأكيد، خضعت لتحضيرات مكثفة لفهم طبيعة الشخصية ومرض السرطان وأعراضه ومراحله المختلفة، حرصًا على تقديم الشخصية بصورة واقعية ودقيقة، بالإضافة إلى ذلك استعان فريق العمل بطبيب متخصص كان متواجدًا بشكل دائم فى موقع التصوير بدعم من شركة الإنتاج، وكان يتدخل فى بعض المشاهد لتوجيهى حول كيفية التعبير عن الحالة المرضية والتصرفات المرتبطة بها بشكل دقيق.
ما أكثر التحديات التى واجهتك أثناء تجسيد شخصية «إلهام»؟
إن التحدى الحقيقى فى شخصية إلهام يكمن فى بساطتها، فإلهام ليست شخصية تعتمد على الصعود والهبوط الدرامى، بل هى امرأة راضية ومتصالحة مع حياتها، وكنت أرى فيها نموذجًا للمرأة المصرية البسيطة التى تشكر الله على كل شيء وتسعد بأبسط التفاصيل، وفى كثير من الأحيان تقدم الدراما نماذج متطرفة، لكننى كنت أرى أهمية تقديم شخصية قريبة من الناس وتعبر عن قيمة الرضا.
ماذا عن التعاون مع أحمد عبد الوهاب؟
أنا سعيدة للغاية بهذا التعاون، لأن العمل معه ممتع جدًا، فهو ممثل موهوب يتميز بالعفوية والبساطة فى الأداء، كما أنه صادق ومهتم بكل تفاصيل الشخصية.
حدثينا عن ظهورك دون مكياج خلال العمل؟
أنا أحب البساطة فى حياتى العادية، ولم يكن لدى أى مشكلة فى الظهور بشكل طبيعى أمام الكاميرا، وكان هدفى أن يرى الجمهور روح إلهام وجمالها الداخلى أكثر من اهتمامه بمظهرها الخارجى.
كيف وجدتِ ردود الأفعال على العمل؟
كانت ردود الأفعال إيجابية للغاية، لأن المسلسل مكتوب بشكل جيد، والمخرج موهوب، وفريق العمل مجتهد، لقد قدمنا كل ما لدينا، وأشعر أن هذا النجاح كان توفيقًا من الله وتتويجًا لمجهودنا.
كيف كانت كواليس العمل مع ميمى جمال؟
كانت الفنانة ميمى جمال بمثابة والدتى خلال التصوير، وهى شخصية رائعة وجميلة للغاية، وكانت دائمًا تضفى البهجة على موقع التصوير، وتتمتع بحس كوميدى كبير فى الحياة والتمثيل.
لاحظ الجمهور وجود تشابه كبير بين أحداث المسلسل وقصة مسلسل «80 باكو»، ما رأيك فى هذا التشابه؟
نعم، يوجد تشابه بسيط، هناك أعمال شعبية رائعة أحببتها كثيرًا، مثل مسلسل «80 باكو»، وأرى أن هدى المفتى قدمت فيه أداءً مميزًا للغاية. لكننى أؤمن بأن الفنان يجب أن يبحث دائمًا عن زاوية جديدة للشخصية التى يقدمها، لذلك سعيت إلى تقديم إلهام من منظور مختلف تمامًا، سواء فى طريقة الكلام أو الملابس أو تفاصيل الشخصية نفسها.
عندما تختارين أعمالك الفنية، ما المعايير التى تعتمدين عليها؟
أحرص دائمًا على ألا تتشابه شخصياتي، فشخصية إلهام فى «يا ورد على فل وياسمين» مختلفة تمامًا عن دورى فى «وتر حساس»، ولو لم أكن ممثلة، فلا أعرف ماذا كنت سأصبح، لأن التمثيل هو هوسى الحقيقى، أحب أن أكون جزءًا من هذه الصناعة، وقد أنتجت أعمالًا فى الأردن وعدد من الدول العربية من خلال شركتى الخاصة.
أمير المصرى:تدربت على البيانو من أجل «القصص» وأبو بكر شوقى مخرج مبدع
بالألوان : «أسماء» تُعيد اكتشاف السندريلا فى ذكرى رحيلها
من يفوز بجوائز الدولة؟





