علينا أن نشيد بالتجربة التى نفذتها مصر فى زيادة الإنتاج من أهم سلعة يحتاجها المواطن وهى السكر لأنها جاءت فى ظروف عالمية صعبة وفى ظل أزمات وحروب أثرت على سلاسل الإمداد والإنتاج العالمى من السكر مما ترتب على ارتفاع أسعاره عالميًا واستقراره فى السوق المحلى وذلك نتيجة تنفيذ التوجيهات المستمرة للرئيس عبد الفتاح السيسى بإعطاء الأولوية للأمن الغذائى، وإحقاقًا للحقيقة فإن الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية كان له دور كبير فى زيادة الإنتاج المحلى من السكر وخطة التطوير والتحديث التى قامت بها الشركة القابضة للصناعات الغذائية تحت رئاسة اللواء علاء ناجى لشركات السكر فى مصر، وعلى رأسها شركة السكر والصناعات التكاملية التى تعد أقدم واكبر شركة وأكثرها عراقة والتى بدأت تنفيذ أكبر خطة لتطوير وتحديث المصانع التابعة لها تحت إشراف ومتابعة من الكيميائى صلاح فتحى الرئيس التنفيذى للشركة سواء فى الحوامدية بالجيزة أو أبو قرقاص بالمنيا وفى كل القطاعات الصناعية التابعة لها فى محافظات سوهاج وقنا والأقصر وأسوان مما كان له أثره على بدء استعادة الشركة مكانتها وقوتها، وأتمنى أن تقوم كل الشركات الأخرى بالاستفادة من التجربة التى قامت بها شركة السكر لزيادة الإنتاج من خلال الاستفادة من الأصول وتطبيق أحدث المعايير فى التسويق لمنتجات الشركة محليًا وعالميًا وتطبيق أحدث الاشتراطات والمواصفات الحديثة والاستفادة من الكوادر التى تمتلكها والكفاءات المتميزة بها فى كل خطوط الإنتاج والمصانع والاهتمام بالعنصر البشرى ورفع مستويات الدخل للعاملين والموظفين بالشركة وتوفير حياة آمنة مستقرة تنعكس على زيادة الإنتاج ومنها زيادة قيمة الوجبة إلى 2500 جنيه، ورفع الحافز إلى 300%، ووضع جدول زمنى لتعديل أوضاع عمالة الحافظة وتحويل العقود وفقًا للأقدمية، وحوافز ومزايا أخرى لتوفير بيئة صحية للعمل والإنتاج وإيجاد حالة من الاستقرار تساعد على استكمال خطة التطوير والتحديث التى بدأتها أكبر شركة للسكر فى مصر والشرق الأوسط.

عبدالعزيز مخيون
جناية الإخوان « ٢»
مصر فى قلب إيڤيان!





