عاد شبح المياه الجوفية ليهدد جبانة الشاطبى بعد أن كانت الإسكندرية قد تنفست الصعداء من انتهاء هذه المشكلة التى ظلت لعقود طويلة تسيطر على أقدم مقبرة أثرية بالمدينة..
فى عام 2023 احتفت وزارة الآثار بانتهاء مشروع ترميم وتطوير جبانة الشاطبى من خلال جمعية الآثار بالإسكندرية بعد عقود من التدهور إلا أن مشهد غرق الجبانة فى المياه الجوفية أثار القلق مرة أخرى حولها.
تقول د. منى حجاج رئيس الجمعية إن مشروع الإنقاذ تكلف أكثر من 3 ملايين جنيه مولتها مؤسسة لفنتيس القبرصية وشارك فيه العديد من المتخصصين والمتطوعين تحت إشراف وزارة الآثار على مدار 18 شهرًا سبقتها شهور أخرى من العمل للتحضير للمشروع الذى استغرق فى النهاية 3 سنوات كاملة.
وتابعت: ضاعفنا من المواصفات التى طلبتها وزارة الآثار ولم نكتف بتوفير طلمبة شفط مياه واحدة وقدمنا ثلاث طلمبات بينها طلمبة احتياطية متحركة لضمان الانتظام فى شفط المياه الجوفية ومع كل ذلك فوجئنا بغرق الموقع مرة أخرى.
فى المقابل أوضح د. هشام حسين رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحرى وسيناء لـ«الأخبار» أن مشكلة ارتفاع منسوب المياه هى أمر مؤقت ويجرى سحبها حاليًا لافتًا إلى أن ما حدث هو أمر طارئ فى نظام سحب المياه الجوفية وتم التعامل معه. وأرجع ما حدث إلى قرب الجبانة الشديد من البحر أدى إلى تدفق وتصاعد سريع فى منسوب المياه الجوفية.
ووفقاً لوزارة الآثار فتقع جبانة الشاطبى على مساحة 3500 متر مربع وقد بدأ استخدامها فى أواخر القرن الرابع قبل الميلاد بعد عقدين من تأسيس المدينة على يد الإسكندر الأكبر، وتم اكتشافها خلال أعمال التنقيب المنهجية التى قام بها ايفارستو بريتشا مدير المتحف اليونانى الرومانى بالإسكندرية فى (1904-1910).
فنون العمارة المصرية تداخلت وامتزجت عبر ألف عام
مستشفيات جامعة المنيا «امتياز»| وحدة السكتة الدماغية ضمن أفضل 10 مراكز عالميًا
«نهطاى» الذكية| أول قرية خضراء بالدلتا ونموذج ريفى يحتذى به





