فى مثل هذا اليوم، تحل ذكرى وفاة سعاد حسنى، الفنانة التى استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة استثنائية فى تاريخ السينما العربية، لتبقى واحدة من أكثر النجمات تأثيرا وحضورا فى وجدان الجمهور رغم رحيلها.
ولدت عام 1943، وبدأت رحلتها الفنية مبكرًا قبل أن تنطلق بقوة فى عالم السينما، حيث امتلكت موهبة فريدة جمعت بين التمثيل والغناء وخفة الظل، ما جعلها تلقب بـ»سندريلا الشاشة العربية»، وقدمت خلال مشوارها عشرات الأعمال التى تحولت إلى علامات بارزة فى تاريخ الفن المصرى.
تميزت أعمالها بالتنوع، فنجحت فى الأدوار الرومانسية والكوميدية والاجتماعية، كما ناقشت من خلال أفلامها قضايا المرأة والتحولات الاجتماعية التى شهدها المجتمع المصرى على مدار عقود. ومن أشهر أعمالها أفلام خلى بالك من زوزو والكرنك وشفيقة ومتولى وأميرة حبى أنا.. وفى 21 يونيو عام 2001، رحلت سعاد حسنى عن عالمنا فى العاصمة البريطانية لندن، فى حادث أثار جدلا واسعا استمر لسنوات طويلة، لتبقى ملابسات وفاتها محل اهتمام لدى جمهورها ومحبيها.
ورغم غيابها الجسدى، لا تزال سعاد حاضرة بقوة فى ذاكرة الأجيال، إذ تتجدد مشاهدات أفلامها وأغانيها باستمرار، ويستعيد الجمهور فى ذكرى رحيلها صورة الفنانة التى جمعت بين الموهبة والجمال والبساطة، لتظل واحدة من أبرز أيقونات الفن العربى على مر العصور.
«أمل» ترسم الحياة بإرادة لا تنكسر
«نورة» لتعزيز مهارات الفتيات
«فريزر» يزور «رمسيس وذهب الفراعنة»





