أثار ظهور سمكة "الأرنب" أو ما تُعرف بـ "القراض" السامة على أحد شواطئ الساحل الشمالي اليوم، حالة من القلق والترقب بين رواد الشواطئ والمصطافين، وسط تحذيرات طبية وبيئية صارمة من الاقتراب منها أو ملامستها.
ورصدت عدسة بوابة أخبار اليوم جثة لسمكة الأرنب أو القراض ملقاة على رمال شاطئ قرية الزمردة ورجح عدد من العاملين بالشاطئ أن تكون إحدى مراكب الصيد العاملة في البحر المتوسط قد قامت بالتخلص منها وإلقائها في المياه بعد وقوعها في شباك الصيد بالخطأ، نظراً لخطورتها وحظر تداولها، لتسحبها الأمواج والتيارات البحرية بعد ذلك نحو الشاطئ. وكانت وزارة الصحة والسكان قد حذرت مسبقاً من الاقتراب أو صيد أو تناول هذه السمكة. وأكدت في بيانات سابقة أن سمكة القراض تُعد من أكثر الأسماك سمية في العالم، وأن تناولها يؤدي إلى الوفاة خلال ساعات قليلة.
وأوضحت "الصحة" أن السمكة تحتوي على سم عصبي فتاك يُدعى "تيترودوتوكسين"، يتركز في أحشائها الداخلية مثل الكبد، والأمعاء، والمبايض، بالإضافة إلى الجلد، مشيرة إلى أن هذا السم لا يموت أو يبطل مفعوله نهائياً بعمليات الطهي، أو الشواء، أو السلق
وحول مواصفات سمكة "الأرنب" القاتلة..
ناشدت الجهات المعنية المصطافين والصيادين بضرورة التعرف على الشكل الخارجي للسمكة لتجنبها تماماً، وتتلخص أهم مواصفاتها في أنها تمتلك فماً مميزاً يشبه أسنان الأرنب أربع أسنان قاطعة حادة جداً تستطيع من خلالها تمزيق شباك الصيد و تتميز بظهر داكن اللون رمادي أو منقط بظلال زرقاء وسوداء و يمتد على جانبي السمكة شريط فضي لامع وواضح يفصل بين ظهرها الداكن وبطنها.و تمتلك بطناً أبيض ناصعاً، وله القدرة على الانتفاخ كالكرة عند شعور السمكة بالخطر أو الخوف
وحذرت بيانات وزارة الصحة السابقة جميع رواد الشواطئ، خاصة الأطفال، بعدم لمس أي سمكة مجهولة ملقاة على الشاطئ باليد المجردة، وفي حال العثور عليها يجب إبلاغ إدارة الشاطئ فوراً لدفنها والتخلص منها بشكل آمن لمنع حتى وصول الحيوانات الأليفة والضالة إليها.
كما يُهيب خبراء الصحة ضرورة غسل الأيدي جيداً بالماء والصابون في حال حدوث أي ملامسة بالخطأ، والتوجه فوراً إلى أقرب مستشفى أو مركز سموم في حال الشعور بأي أعراض تنميل في الشفاه، أو أطراف الأصابع، أو ضيق في التنفس.

شبراتنا قرية الملح والخل.. تعيش في «مياه المخلل» وتجني ملايين الدولارات
لغز فرعوني عمره آلاف السنين.. لماذا تتقدم القدم اليسرى؟
"بيطري الإسكندرية".. تطوير أكاديمي وخدمي يواكب المعايير العالمية





