لتعزيز الاصطفاف الوطنى وبناء الوعى نظمت مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية لقاء موسعا فى إطار التفاعل مع الدعوة الوطنية التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى لتعزيز اصطفاف مؤسسات الدولة وتكاتف القوى الوطنية فى مواجهة التحديات الراهنة.. بمشاركة نخبة من القيادات الفكرية والسياسية والتنفيذية والأكاديمية والخبراء والمتخصصين والصحفيين، بهدف مناقشة التحديات الإقليمية والدولية المؤثرة على الأمن القومى المصرى، وتعزيز الوعى المجتمعى، ودعم جهود بناء الإنسان المصرى وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة والمشاركة الوطنية.
اتفق أغلبية المتحدثين على ضرورة الانتقال من مرحلة تداول الأفكار إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، وأن التحدى الحقيقى فى مصر لم يعد غياب الرؤى أو الحلول، وإنما يتمثل فى وجود فجوة بين ما يُطرح من أفكار وما يتم تطبيقه.
وأن الأمن القومى مفهوم أوسع كثيراً من الأمن العسكرى أو السياسى أو الاقتصادى بمفهومه التقليدى، إن الأمن القومى هو «قدرة الدولة والمجتمع على حماية بقائهما واستقرارهما ومصالحهما الحيوية وقيمهما الأساسية، وضمان القدرة على تحقيق التنمية والإستمرار للأجيال القادمة».
وإن الحديث عن أمن مصر لا يتعلق بالحاضر، بل يرتبط بمستقبل الأجيال القادمة.منها قضايا التعليم والوعى والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية وتمكين الشباب تمثل ركائز أساسية للأمن القومى، مسئولية الدولة أن تستثمر فى بناء الإنسان الحفاظ على أمنها واستقرارها على المدى الطويل.
وكانت التطورات والمتغيرات الإقليمية والدولية، من أبرز موضوعات الندوة وأن معايير القوة فى العالم تغيرت، وأن امتلاك القدرات العسكرية لم يعد كافياً، فعناصر القوة الحديثة أصبحت تشمل القدرة على بناء اقتصاد قوي، وتحقيق التنمية المستدامة، وامتلاك التكنولوجيا، والانخراط الفاعل فى تطبيقات الذكاء الإصطناعي، وتشجيع الإبداع والابتكار لدى الشباب.. كما أن البعد المجتمعى للأمن القومي، يرتبط بقدرة المجتمع على قبول التنوع والاختلاف واحترام الرأى الآخر.
أذن صحفية
سعدت بتصريحات عميد طب قصر العينى للقناة الأولى بتدريس المواد الدراسية باللغة الفرنسية بجانب الإنجليزية استجابة لطلب الدول الإفريقية للأطباء المصريين للعمل لدى الدول الناطقة بالفرنسية.

البيضة والحجر!
د. محمد محسن رمضان يكتب: الجيل الجديد من التجسس الرقمي يهدد الخصوصية الإلكترونية
دينا الصاوي تكتب: تسعون دقيقة من الانتماء





