صدى الصوت

جناية الإخوان!

عمرو الديب
عمرو الديب


على كثرة جرائمهم المروعة، وسقطاتهم المدوية، تظل الجريمة الكبرى، والجناية العظمى هو دورهم الوضيع الخطير الحقير فى مسيرة أوطانهم، وتاريخ بلادهم، باعتبارهم جماعة وظيفية يستأجرها المتربصون بالأمم الذين ينتمون إليها بالاسم فقط، فعصابة الإخوان المتأسلمين السفلة المنحطين - منذ نشأتها - جماعة وظيفية ترتبط بالقوى الطامعة، وتعاونها على تحقيق أغراضها، فى امتصاص دماء الشعوب، ونهب مقدرات الأمم، التى ابتليت بظهور تلك العصابة الإجرامية فيها، فهم دائمًا متأهبون لعرقلة المسير، ونشطون لقطع المسار، وفى وطننا الحبيب، عربد هؤلاء الخونة، وصالوا وجالوا، كخناجر مسنونة فى ظهر الأمة، وهى تحارب معاركها الضارية مع الصهيونية، والقوى التوسعية الطامعة، كنا - دائمًا - نواجه خصومنا التاريخيين، وظهورنا مطعونة بضربات خناجر الإخوان المسمومة، وما أشبه الليلة بالبارحة، فهم ينشطون - دائمًا - فى المنعطفات المصيرية، ومفارق الطرق التاريخية، يحاولون - باستماتة محمومة - عرقلة مسيرة وطننا نحو التقدم والازدهار، وينشطون فى الإيقاع بين الطوائف، والمؤسسات، ويحظى الجيش المصرى المجيد بمعظم جهودهم، حيث تدوى أبواقهم الساقطة بالتشكيك فى انتصاراته المذهلة، وقفزاته الباهرة، ويشوشون على إنجازاته الشاهقة فى ميادين التنمية، ويبثون الارتياب فى أدواره اليقظة الساهرة، وتلك هى الجناية العظمى التى ترتكبها عصابة الإخوان المنحطة السافلة، أما جنايتهم العظمى الأخرى، فهى الإساءة إلى الإسلام الحقيقي،  وتشويه صورته النقية، وطرح نسخة زائفة شائهة لذلك الدين العظيم، خاتم رسالات السماء إلى البشرية، فهؤلاء المجرمون المنتمون إلى التنظيم العميل لم يسلم منهم الوطن، ولم يأمن الدين من شرورهم.