حالة ارتياح بين أهالى الشرقية وتعاون واضح مع رجال الأمن، الذين أثبتوا يقظتهم فى ضبط مرتكبى عدة جرائم قتل متعاقبة خلال الفترة الماضية، آخرها الجريمة البشعة التى راح ضحيتها طفل من مركز الحسينية خرج يساعد والديه وشقيقتيه الوحيدتين، تملكت المخدرات من المجرمين ونزعت الرحمة من قلوبهم، شنقوا الصغير وسرقوا التوك توك.
براعة أمن الشرقية ومباحث الحسينية وصحوة الأهالى واصطفافهم خلف أمن بلدهم خلق حالة راقية من الوعى، وبدأ التحرك لوقف جرائم غريبة بدأت تنتشر لصبية مارقين بسبب انتشار المخدرات وتنوعها وخاصة المخدرات التخليقية.
سلوك غريب على القرى المصرية وما يحدث فى الشرقية يتكرر فى محافظات عديدة والتحرك الإيجابى لشباب قرية الإخيوة ورجالها يجب تفعيله ودعمه.
علينا استغلال إجازة الصيف بدعم المعسكرات وتفعيل الندوات والبرامج بشراكة فاعلة للشباب والرياضة ووزارة الأوقاف والكنائس والأحزاب والنواب والجامعات والمدارس، ولتكن حملة كبرى للتوعية بخطر المخدرات.
صحوة شباب الشرقية والحملات الإيجابية لرجال قرية الإخيوة بدأت تتفاعل بقوة على مستوى الجمهورية لتحدث حراكًا قويًا على السوشيال ميديا لدعم رجال الشرطة وجهودهم، ولا بد من استغلال تلك الروح الراقية لتكون نواة لحملات توعية فى مختلف المجالات.
ما يقوم به شباب مصر دعمًا لرجال الشرطة وجهودهم صورة مشرفة لحسن استغلال فضاء السوشيال ميديا.
ما تقوم به وزارة الداخلية ورجالها النجباء من جهود لضبط الخارجين وتعقب بؤر المخدرات يستحق الإشادة والتقدير، وما يقوم به أمن الشرقية ومباحث الحسينية مجهود مشرف.
وقف الفوضى والتصدى للبلطجة والمخدرات يستوجب دعم رجال الداخلية واصطفاف الأهالى والعودة للتربية الصحيحة ونشر الأخلاق، وما يقوم به شباب قرية الإخيوة ورجالها لحماية بلدهم من المخدرات وتجارها يستوجب تعميمه لتعود صلابة القرية المصرية وتتكامل الجهود مع الشرطة لردع البلطجية والمخالفين.

أنباء متفائلة.. ولكن (٢)
السلام المطلوب!
الاتفاق وشفرة الأذرع الإيرانية!





