منذ جيل حسن شحاتة .. ما سبب اختفاء أغانى الاحتفال بالمنتخب ؟

صورة تعبرية
صورة تعبرية


منذ أيام جيل منتخب حسن شحاتة ولم نعد نسمع عن أغنية جديدة تشيد بإنجازات المنتخب المصري، رغم الصعود لكأس العالم فى مناسبتين 2018 و 2026، وكذلك المشاركة فى الأولمبياد والحصول على المركز الرابع في الدورة الأخيرة، ..026، توجهنا إلى 4 من أهم ملحني مصر، صلاح الشرنوبي، عمرو مصطفى، توما، ، أحمد إبراهيم، وبسؤالهم عن أسباب عدم وجود أغنية رسمية للاحتفال بالمنتخب وتليق بجيل صلاح، الإجابة كانت صادمة: "التيك توك قتل الأغنية الموحدة" و"بقينا بنسمع الوطني في إعلانات رمضان بس". ورغم ذلك اتفق جميعهم على جملة واحدة: "أنا تحت أمر بلدي"، وتأتى تفاصيل تصريحاتهم فى السطور التالية. 

وفي البداية يقول المحلن الكبير الموسيقار صلاح الشرنوبي عن فكرة عدم وجود نشيد رسمي موحد للاحتفال بإنجازات المنتخب : هي فكرة حلوة جدا وطبعا أتشرف لو قدمت أغنية هتافية للمنتخب، وأعتقد أن هذا الأمر يحتاج لإرادة المسئولين، وللأسف لم يحالفني الحظ أن أجد كلام يصلح للمنتخب في أغنية ولحن، ويردده كل مشجع، لكن بصراحة هي فكرة حلوة أتمنى تقديمها.  

بينما يقول الملحن عمرو مصطفى: بالفعل نحتاج لأغنيات وطنية جديدة خاصة للاحتفال بالمنتخب الوطني، ونفتقد هذا منذ سنوات منذ أيام جيل منتخب حسن شحاتة الذي حقق العديد من النجاحات والبطولات.. وأنا تحت أمر بلدى في أى شى ولن أتأخر عن تقديم الدعم لمنتخب بلدى.

أما الموزع الموسيقي توما والذي يعتبر من تلامذة الموسيقار الراحل عمار الشريعي في الموسيقى، يتصور أن الشريعى إذا قدم أغنية للمنتخب، كيف ستكون؟ فقال: أعتقد لو تخيلنا أغنية كأس عالم من عمار الشريعي، فمن الممكن أن تكون أقرب لمزيج بين الأوركسترا وكورال جماهيري ضخم ولمسة شرقية مصرية واضحة، والفرق بين جيل الموسيقار عمار الشريعى والجيل الحالى هو التكنولوجيا وفرق الأصوات المستخدمه وكذلك الجمل اللحنية.

ويضيف توما: أما عن سبب عدم وجود معلن لأغنية رسمية خاصة بالمنتخب أعتقد أنه لا توجد أية مشكلة في ذلك، وأعتقد أيضا أن هناك أكثر من جهة بالتأكيد تحب تقديم مساعدة للمنتخب والدعم له، وقد تكون هناك بعض التحضيرات من جانبهم لدعم المنتخب. 

وعن تكلفة إنتاج أغنية تليق باسم مصر قال: تكلفة الإنتاج تتوقف وتتحدد وتختلف على حسب شركة الرعاية، فالأغنية الوطنية ليس لها معايير أو مقاييس معينة، لكن نجاحها وانتشارها مرتبط بظروف وأجواء صدورها.

في حين يقول الملحن والموزع المَوسيقي أحمد ابراهبم  عن اختفاء الأغانى الوطنية للمنتخب منذ فترة : الأغاني الوطنية أصبحت تظهر بشكل غير مباشر في الإعلانات وتحديدا في موسم رمضان، ومن هنا أصبح يأخذ اتجاه و منحنى مرتبط نوعا ما بمنتج يقدم، وأتفق معك في أن الأغانى الوطنية مختفية منذ فترة، ولابد أن يتم الاهتمام بها، وهي أصلا في الموروث القديم لدينا، ويوسفني أن اقول أن أغلب أوقات اهتمامنا وارتباطنا بالأغنية الوطنية في أوقات الانكسارات والأزمات التي مرت بنا، مثل الحروب والثورات، أو انتشار الأمراض والأوبئة مثل كرونا، وأصبح موروث لدينا أن ترتبط الاغانى الوطنية بالأحداث من حولنا، كما أرى أن الاغانى الوطنية تحتاج لاهتمام أكثر، كل الكيانات تعمل على تقديم أغنية في بعض المناسبات مثل الانتخابات، ولابد من عمل دعاية كبيرة لهذه الأغاني على السوشيال ميديا وخارجها لكى تحقق النجاح والانتشار، وعن نفسي قدمت أعمال وطنية لم يلحظها الكثيرين، ففي كل عام أقدم أغنية لعيد الشرطة (أغنية الشهيد) وقدمت أغاني لمجهودات الرئاسة في مشروعات مثل بهية وحياة كريمة وغيرها، وأي شىء يخص مصر الناس "بتعافرعليها" وتحبها وتدخل القلب لما تتصدق. 

أما عن الصوت المصري الذي يرى أنه يستطيع حمل مسؤلية لحن وطني قوي ويكسر الدنيا، قال : نمتلك أصوات كثيرة وقوية، منير وعمرو دياب، وحتى من الأجيال التالية هناك مطربين محبوبين مثل حماقي وتامر حسني، ولكن الأهم هو تسويق الأغنية بشكل جيد لكي يصل للناس.

اقرأ  أيضا: نجوم الفن فى مهمة دعم المنتخب

;