لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد متفرج يجلس في المدرجات يراقب مجريات اللعبة من بعيد، بل أصبح عنصرًا فاعلًا داخل أرض الملعب نفسها.
في كأس العالم 2026، تتداخل الخوارزميات مع تفاصيل المباراة؛ فترصد حالات التسلل، وتتابع حركة الكرة، وتدعم قرارات الحكام، وتعزز حماية اللاعبين، وتعيد تشكيل تجربة المشاهدة لدى الجماهير حول العالم.
في هذا العدد الخاص من «آرتيفيشال نيوز»، نقترب من لاعب جديد لا يرتدي قميصًا ولا يسجل أهدافًا، لكنه حاضر في كل لحظة من لحظات المونديال.
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد متفرج يجلس في المدرجات يراقب مجريات اللعبة من بعيد، بل أصبح عنصرًا فاعلًا داخل أرض الملعب نفسها.
في كأس العالم 2026، تتداخل الخوارزميات مع تفاصيل المباراة؛ فترصد حالات التسلل، وتتابع حركة الكرة، وتدعم قرارات الحكام، وتعزز حماية اللاعبين، وتعيد تشكيل تجربة المشاهدة لدى الجماهير حول العالم.
في هذا العدد الخاص من «آرتيفيشال نيوز»، نقترب من لاعب جديد لا يرتدي قميصًا ولا يسجل أهدافًا، لكنه حاضر في كل لحظة من لحظات المونديال.

آلاف المواقع المزيفة تستهدف جماهير كأس العالم 2026 الوجه الرقمي المظلم للمونديال
بينما تستعد الجماهير لمتابعة كأس العالم 2026، يحذر خبراء الأمن السيبراني من تصاعد غير مسبوق في عمليات الاحتيال الإلكتروني المرتبطة بالبطولة، التي بدأت قبل صافرة البداية بوقت طويل.
وتشير تقارير أمنية حديثة إلى تسجيل آلاف النطاقات «الدومينات» والمواقع الإلكترونية التي تستخدم اسم FIFA أو شعارات مرتبطة بالبطولة بهدف خداع المشجعين وسرقة بياناتهم الشخصية والمالية. وتتنوع هذه العمليات بين بيع تذاكر وهمية، وعروض سفر مزيفة، ومنصات بث غير رسمية، وصفحات تسجيل دخول مصممة لسرقة الحسابات الإلكترونية.
وبحسب تقارير استخبارات التهديدات السيبرانية، تم رصد أكثر من 4300 نطاق إلكتروني مشبوه أو مزيف مرتبط بكأس العالم 2026، فيما تحدثت تقارير أخرى عن عشرات الآلاف من النطاقات التي أُنشئت مستغلة الزخم الإعلامي للبطولة.
وحذرت جهات أمنية دولية من انتشار تطبيقات بث غير رسمية تحتوي على برمجيات خبيثة قادرة على سرقة البيانات البنكية وكلمات المرور، مستغلة رغبة بعض المشجعين في مشاهدة المباريات بطرق غير رسمية أو الحصول على تذاكر بأسعار منخفضة.
ولا يقتصر الخطر على الجماهير فقط، إذ تشير الدراسات إلى أن البنية الرقمية الضخمة للبطولة، التي تمتد عبر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تمثل هدفًا مغريًا للمجرمين الإلكترونيين الذين يسعون لاستهداف شبكات النقل والفنادق ومنصات البث والرعاة التجاريين والبنية التحتية المرتبطة بالحدث.
ودفعت هذه التهديدات جهات مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) ومراكز الأمن السيبراني في أمريكا الشمالية إلى إصدار تحذيرات رسمية للجماهير، داعية إلى الاعتماد على القنوات الرسمية فقط عند شراء التذاكر أو حجز الخدمات المرتبطة بالبطولة.
ويكشف هذا المشهد عن جانب أقل بريقًا من الثورة الرقمية في كأس العالم 2026؛ فبينما تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير التحكيم والبث وتحليل الأداء، يستغل المحتالون الأدوات الرقمية نفسها لبناء شبكات احتيال أكثر تطورًا، لتصبح المعركة الحقيقية خارج الملعب أيضًا.

كأس العالم بعيون الذكاء الاصطناعي؟
لن يقتصر دور الذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 على التحكيم وتحليل الأداء داخل الملعب، بل سيمتد إلى الطريقة التي سيشاهد بها الجمهور المباريات حول العالم.
أعلنت FIFA وشريكها التقني Lenovo عن بنية تحتية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى تقديم تجربة بث أكثر سرعة وتفاعلية لمليارات المشاهدين خلال البطولة. وتعتمد المنظومة على معالجة كميات هائلة من بيانات الفيديو، بما يسمح بتوزيع المحتوى بسرعة أكبر وتقليل التأخير بين الحدث على أرض الملعب وما يصل إلى الشاشات.
ووفقًا للمعلومات الرسمية، ستدعم المنصة الجديدة إنتاج لقطات متعددة الزوايا، وتوفير مشاهد فورية أكثر دقة، إضافة إلى عرض معلومات وتحليلات مباشرة تساعد الجماهير على فهم ما يحدث داخل المباراة بصورة أفضل.
ومن بين الابتكارات الجديدة ما يعرف باسم Referee View، وهي تقنية تمنح المشاهدين رؤية من منظور الحكم داخل الملعب بعد تحسين الصورة بالذكاء الاصطناعي وتقليل التشويش الناتج عن الحركة السريعة، ما يوفر زاوية مشاهدة مختلفة للأحداث المهمة.
وتشير FIFA إلى أن هذه المنظومة ستدعم أكبر عملية بث في تاريخ كأس العالم، مع بطولة تضم 48 منتخبًا و104 مباريات موزعة على ثلاث دول منظمة، في حدث يتوقع أن يتابعه نحو ستة مليارات شخص حول العالم.
1248 أفاتارًا بالذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026
أعلنت FIFA عن تطوير أفاتارات رقمية ثلاثية الأبعاد لجميع لاعبي كأس العالم 2026، في مشروع يعد من أكبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تاريخ البطولة.
المشروع يشمل إنشاء 1248 نموذجًا رقميًا، بعدد لاعبي المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال، حيث سيخضع كل لاعب لعملية مسح ثلاثي الأبعاد دقيقة قبل انطلاق البطولة، مع تسجيل قياسات دقيقة لأجزاء الجسم المختلفة.
وبحسب FIFA وشريكها التقني Lenovo، سيتم استخدام هذه النماذج الرقمية ضمن نظام التسلل شبه الآلي SAOT، بهدف تحسين دقة وسرعة قرارات التسلل، خاصة في الحالات المعقدة التي يصعب فيها تتبع حركة اللاعبين أو رؤية أجسامهم بشكل كامل أثناء الالتحامات السريعة داخل الملعب.
وتتيح التقنية الجديدة إنشاء نسخة رقمية مطابقة لكل لاعب، بدلًا من النماذج العامة التي كانت تستخدم سابقًا في إعادة اللقطات التحكيمية، ما يسمح بعرض قرارات التسلل بصورة أكثر واقعية ووضوحًا للمشاهدين داخل الملاعب وعبر شاشات البث.
وأكدت FIFA أن الأفاتارات الرقمية لن تخدم الحكام فقط، بل ستسهم أيضًا في تحسين تجربة الجماهير من خلال إعادة بناء اللقطات التحكيمية بشكل ثلاثي الأبعاد وأكثر دقة، بما يساعد على فهم القرارات المثيرة للجدل بصورة أسرع وأوضح.

Trionda الذكية.. مستشعرات تساعد حكام كأس العالم 2026
أعلنت FIFA أن الكرة الرسمية للبطولة، التي تحمل اسم "تريوندا" Trionda، مزودة بشريحة استشعار متطورة قادرة على تسجيل حركة الكرة وملامساتها بمعدل 500 مرة في الثانية الواحدة. وتعمل هذه التقنية على إرسال بيانات فورية إلى أنظمة التحكيم المساعدة، بما في ذلك تقنية التسلل شبه الآلي وغرفة حكم الفيديو المساعد VAR.
ووفقًا للمعلومات التي كشفتها FIFA وشركة Adidas، فإن المستشعر الداخلي يحدد بدقة لحظة لمس اللاعب للكرة، وهي معلومة أساسية في احتساب حالات التسلل المعقدة التي قد يفصل فيها جزء من الثانية بين صحة القرار وخطئه.
لا يقتصر دور التقنية الجديدة على التسلل فقط، بل تساعد كذلك في تحليل بعض الحالات التحكيمية الأخرى مثل لمسات اليد والاحتكاكات القريبة من منطقة الجزاء، من خلال توفير بيانات إضافية تدعم مراجعة اللقطات التلفزيونية.
وتتميز النسخة الجديدة من الكرة بأن شريحة الاستشعار أصبحت مدمجة داخل أحد ألواح الكرة نفسها، بدلًا من تعليقها في مركز الكرة كما كان الحال في النسخ السابقة. ويؤكد مطورو التقنية أن هذا التصميم يحافظ على توازن الكرة وثباتها أثناء الطيران دون التأثير على إحساس اللاعبين بها داخل الملعب.
وتأتي هذه التقنية ضمن حزمة واسعة من الابتكارات التي ستشهدها البطولة، والتي تشمل أيضًا أنظمة التسلل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في إطار سعي FIFA لتقديم النسخة الأكثر تطورًا تقنيًا في تاريخ كأس العالم.

مونديال 2026 تحت حراسة «الكلاب الآلية»
كشفت FIFA، في مشهد بدا وكأنه قادم من أفلام الخيال العلمي، عن استخدام روبوتات رباعية الأرجل للمساعدة في تأمين المرافق المرتبطة بكأس العالم 2026، في خطوة تعكس التوسع المتزايد في الاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة داخل البطولة.
وظهرت الروبوتات خلال افتتاح المركز الدولي للبث IBC في مدينة دالاس الأمريكية، وهو المركز الذي سيعمل محورًا رئيسيًا لإدارة وتوزيع البث التلفزيوني للمونديال إلى مليارات المشاهدين حول العالم.
ووفقًا للمعلومات التي أعلنتها FIFA وشركاؤها، ستتولى الروبوتات مهام المراقبة والدوريات الأمنية داخل محيط المركز، الذي يضم أيضًا غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد VAR وعددًا كبيرًا من فرق البث والإنتاج التلفزيوني المشاركة في تغطية البطولة.
الروبوتات مزودة بكاميرات وأجهزة استشعار متطورة تسمح لها بمراقبة المناطق المحيطة والتنقل بشكل ذاتي نسبيًا داخل المواقع المخصصة لها، بهدف دعم فرق الأمن البشرية وتعزيز إجراءات السلامة في المنشآت الحيوية المرتبطة بالبطولة.
وتسعى FIFA من خلال هذه التقنيات إلى تقديم النسخة الأكثر تطورًا تقنيًا في تاريخ كأس العالم، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خلف الكواليس.

الذكاء الاصطناعي يحارب الكراهية في كأس العالم
لن يقتصر دور الذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 على التحكيم وتحليل المباريات، بل سيمتد إلى حماية اللاعبين والمنتخبات من موجات الإساءة والكراهية المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأعلنت FIFA توسيع نطاق خدمة "حماية وسائل التواصل الاجتماعي" (SMPS) لتشمل جميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، وذلك بهدف رصد الرسائل المسيئة والعنصرية والتهديدات الموجهة إلى اللاعبين والمدربين والمسؤولين خلال البطولة.
وتعتمد الخدمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل المحتوى المنشور على منصات التواصل المختلفة، واكتشاف الرسائل التي تتضمن إساءات أو خطاب كراهية أو تهديدات. وعند رصد المحتوى المخالف يتم إخفاؤه أو الإبلاغ عنه بسرعة كبيرة قبل أن يصل إلى الحسابات المستهدفة أو إلى متابعيها.
ووفقًا للمعلومات التي كشفتها FIFA، يستخدم النظام قاعدة بيانات تضم عشرات الآلاف من الكلمات والعبارات المرتبطة بالإساءة والعنصرية والتهديد، مع الاستعانة بمراجعة بشرية للحالات الأكثر تعقيدًا. كما يمكن تصعيد بعض الوقائع الخطيرة إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
وتشير بيانات FIFA إلى أن الخدمة رصدت وأبلغت عن عشرات الآلاف من المنشورات المسيئة منذ إطلاقها، كما تم اتخاذ إجراءات ضد عدد من الأفراد المتورطين في إساءات إلكترونية مرتبطة بمسابقات الاتحاد الدولي.
وترى FIFA أن حماية اللاعبين لا تقتصر على ما يحدث داخل الملعب، بل تشمل أيضًا مواجهة الضغوط النفسية الناتجة عن الإساءة الرقمية، خاصة في البطولات الكبرى التي تشهد تفاعلًا جماهيريًا هائلًا عبر الإنترنت.

هل يستطيع الـAI التنبؤ بهدف محمد صلاح القادم؟
لم تعد كرة القدم الحديثة تعتمد على الموهبة أو الخبرة الفنية فقط، بل أصبحت البيانات والذكاء الاصطناعي عنصرًا أساسيًا في صناعة القرار داخل أكبر الأندية والمنتخبات العالمية. وفي كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو كيفية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل أداء اللاعبين والتنبؤ بتحركاتهم داخل الملعب، وعلى رأسهم النجم المصري محمد صلاح.
في السنوات الأخيرة، بدأت شركات تحليل الأداء الرياضي تطوير أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لفهم سلوك اللاعبين داخل المباريات. وهذه الأنظمة لا تكتفي بتسجيل الأهداف أو التمريرات، بل تقوم بتحليل تفاصيل دقيقة مثل سرعة الحركة، وزوايا التسديد، ومسارات الجري، وأماكن التمركز، وحتى طريقة اتخاذ القرار في أجزاء من الثانية.
كيف يقرأ الذكاء الاصطناعي تحركات محمد صلاح؟
يعتمد الذكاء الاصطناعي على تحليل آلاف اللقطات الخاصة باللاعب من أجل اكتشاف «الأنماط المتكررة» في أدائه. وبالنسبة لمحمد صلاح، تظهر البيانات عددًا من السمات الواضحة في طريقة لعبه، أبرزها: التحرك من الجهة اليمنى إلى العمق، استغلال المساحات خلف المدافعين، الاعتماد على التسديد الأرضي نحو الزاوية البعيدة، زيادة الخطورة أثناء الهجمات المرتدة السريعة.
وتقوم أنظمة التحليل الحديثة بتحويل هذه التحركات إلى بيانات رقمية يمكن مقارنتها بمواقف مشابهة حدثت سابقًا، ما يسمح بتوقع احتمالية صناعة فرصة أو تسجيل هدف في لحظات معينة من المباراة.
هل يمكن توقع الهدف قبل تسديده؟
في كرة القدم الحديثة، ظهرت تقنية تعرف باسم Expected Goals أو الأهداف المتوقعة، وهي نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي والإحصائيات لتقييم فرص التسجيل.
ويقوم النظام بتحليل عدة عوامل، منها:
· موقع اللاعب داخل الملعب.
· زاوية التسديد.
· عدد المدافعين.
· وضعية الحارس.
· سرعة الهجمة.
ومن خلال هذه البيانات، يتم تحديد نسبة احتمالية تسجيل الهدف قبل تنفيذ التسديدة نفسها.
وبالنسبة لمحمد صلاح، فإن العديد من أهدافه تأتي من مناطق عالية الخطورة هجوميًا، ما يجعل بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على التنبؤ بارتفاع احتمالية التسجيل قبل لحظات من حدوث الهدف.
ماذا يرى الذكاء الاصطناعي داخل المباراة؟
بينما يشاهد الجمهور المباراة بصورة تقليدية، ترى أنظمة الذكاء الاصطناعي الملعب بطريقة مختلفة تمامًا.
فكل لاعب داخل أرضية الملعب يتحول إلى مجموعة من البيانات المتحركة، ويتم تحليل:
· المسافات بين اللاعبين.
· سرعة التغطية الدفاعية.
· المساحات الفارغة.
· احتمالات التمرير.
· أخطر مناطق التحرك.
وعندما يتحرك لاعب مثل محمد صلاح داخل منطقة معينة، ترتفع مؤشرات الخطورة لدى النظام، خاصة في اللحظات التي تتوفر فيها مساحات تسمح له بالتسديد أو الانطلاق.
كأس العالم 2026.. بداية عصر كرة القدم الذكية
يتوقع خبراء التكنولوجيا الرياضية أن يشهد كأس العالم 2026 توسعًا كبيرًا في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المنتخبات الكبرى، سواء في التحليل الفني أو مراقبة اللياقة البدنية أو دراسة المنافسين.
وقد تلعب هذه التقنيات دورًا مهمًا في:
· اختيار التشكيلات.
· تحليل الخصوم.
· توقع الإصابات.
· تحسين الأداء البدني.
· تقييم القرارات التكتيكية أثناء المباريات.
وفي هذا السياق، سيكون اللاعبون أصحاب الأداء المتكرر والواضح تكتيكيًا أكثر قابلية للتحليل بواسطة الخوارزميات، بينما يظل اللاعب المبدع القادر على اتخاذ قرارات غير متوقعة أكثر صعوبة في التنبؤ.
هل يستطيع الذكاء الاصطناعي فك «سحر محمد صلاح»؟
رغم التطور الكبير في تقنيات التحليل الرياضي، لا يزال هناك جانب يصعب على الذكاء الاصطناعي تفسيره بشكل كامل، وهو الإبداع الفردي واللحظة الاستثنائية.
فكرة القدم لا تعتمد فقط على الأرقام، بل على القرارات المفاجئة والمهارات الفردية والقدرة على الابتكار داخل الملعب، وهي عناصر تجعل لاعبين مثل محمد صلاح قادرين على تجاوز الحسابات التقليدية أحيانًا.
وربما تستطيع الخوارزميات توقع مكان التسديدة أو توقيت التحرك، لكنها حتى الآن لا تستطيع تفسير لحظة الإبداع التي تحول فرصة عادية إلى هدف تاريخي.
أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من مستقبل كرة القدم، ومع تطور أدوات التحليل الرياضي، بات من الممكن توقع الكثير من تفاصيل اللعب قبل حدوثها. لكن رغم كل هذا التطور، تبقى كرة القدم لعبة مليئة بالمفاجآت، ويبقى محمد صلاح نموذجًا للاعب القادر على كسر التوقعات، حتى في عصر الخوارزميات.
صلاح مفتاح الحسم وفرصة قوية للتأهل الذكاء الاصطناعي يتوقع مشوار مصر في مونديال 2026
استعانت «أخبار النجوم» بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل فرص منتخب مصر في دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، وذلك بناءً على مستويات المنتخبات والإحصائيات الحديثة الخاصة بالمجموعة السابعة التي تضم مصر وبلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
بداية صعبة أمام بلجيكا
أشارت التوقعات إلى خسارة مصر في المباراة الافتتاحية أمام بلجيكا بنتيجة 1-0، في مواجهة يتوقع أن يغلب عليها الطابع الدفاعي والحذر التكتيكي من جانب المنتخب المصري، مع اعتماد بلجيكا على السيطرة والاستحواذ وخلق الفرص.
تعادل يمنح الأمل أمام نيوزيلندا
وفي الجولة الثانية، توقعت نماذج الذكاء الاصطناعي تعادل مصر مع نيوزيلندا بنتيجة 1-1، مع أفضلية نسبية للمنتخب المصري من حيث الانتشار والقدرة على التحولات السريعة.
مواجهة إيران.. مباراة الحسم
أما المباراة الثالثة أمام إيران، فوصفت بأنها «المواجهة الحاسمة»، حيث رجحت التوقعات أحد سيناريوهين: فوز مصر 1-0 أو التعادل 1-1.
من هدف إلى 3 أهداف لصلاح
توقعت النماذج أن يسجل محمد صلاح ما بين هدف واحد وثلاثة أهداف خلال دور المجموعات، حيث جاء السيناريو الأقرب بتسجيله هدفين، بينما يبقى السيناريو المتفائل مرتبطًا بقيادته المنتخب للتأهل المبكر.
السيناريو الأقرب: مصر تتأهل وصيفة للمجموعة
وفي التوقع النهائي، رجح الذكاء الاصطناعي تأهل منتخب مصر إلى الدور التالي وصيفًا للمجموعة خلف بلجيكا، مستفيدًا من فارق النقاط أمام إيران ونيوزيلندا.
اقرأ أيضا: قبل الشراء| الخوارزمية تحدد ما ستراه أولاً في عصر التسوق الذكي
6 أفلام تتحدي كأس العالم
« نظرية المؤامرة » هاجس يلاحق نجوم الفن
لماذا غابت الأسرة عن سينما العيد ؟





