5 أنواع من الأرز تساعد مرضى السكري على التحكم في مستويات السكر

أنواع من الأرز تساعد مرضى السكري
أنواع من الأرز تساعد مرضى السكري


يعتقد كثيرون أن مرضى السكري يجب أن يتجنبوا الأرز تمامًا، لكن الحقيقة أن اختيار النوع المناسب يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في استقرار مستويات السكر في الدم.

فبعض أنواع الأرز تحتوي على نسبة أعلى من الألياف والعناصر الغذائية، كما تتميز بمؤشر جلايسيمي أقل من الأرز الأبيض، ما يجعلها خيارات أفضل ضمن نظام غذائي متوازن.

5 أنواع من الأرز تناسب مرضى السكري

مع تزايد معدلات الإصابة بمرض السكري، يبحث الكثيرون عن بدائل غذائية تساعد على ضبط مستويات الجلوكوز دون التخلي عن الأطعمة المفضلة لديهم. ويأتي الأرز في مقدمة هذه الأطعمة، إذ يعد عنصرًا أساسيًا على الموائد العربية، لكن ليست كل أنواعه متشابهة من الناحية الغذائية.


الأرز البني.. البديل الأشهر
يُعتبر الأرز البني من أفضل الخيارات المتاحة لمرضى السكري، حيث يتمتع بمؤشر جلايسيمي منخفض نسبيًا يبلغ نحو 50، ويحتفظ هذا النوع بطبقة النخالة والجنين، ما يجعله غنيًا بالألياف والمغنيسيوم ومضادات الأكسدة التي تساعد على تحسين التحكم في مستويات السكر ودعم صحة القلب، كما أن قوامه المميز ونكهته القريبة من المكسرات يجعلان منه إضافة مثالية للعديد من الوجبات الصحية.


الأرز الأحمر.. قوة مضادات الأكسدة

يتميز الأرز الأحمر بلونه الجذاب الناتج عن احتوائه على مركبات الأنثوسيانين، وهي مضادات أكسدة قوية تساهم في تقليل الالتهابات وتحسين حساسية الجسم للأنسولين، ويتراوح مؤشره الجلايسيمي بين 45 و52، كما يحتوي على كميات جيدة من الألياف والبروتين، ما يساعد على إبطاء امتصاص الجلوكوز والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

أرز بسمتي.. خيار أفضل من الأرز الأبيض التقليدي

على عكس ما يعتقد البعض، فإن أرز بسمتي يتمتع بمؤشر جلايسيمي أقل من معظم أنواع الأرز الأبيض الأخرى، مما يجعله خيارًا أكثر ملاءمة لمرضى السكري عند تناوله باعتدال، ويُفضل اختيار أرز بسمتي البني للاستفادة من الألياف الإضافية والفيتامينات والمعادن الموجودة في طبقة النخالة، كما يُنصح بتناوله مع الخضراوات أو مصادر البروتين قليلة الدهون للحصول على وجبة متوازنة.

الأرز البري.. الأقل تأثيرًا على السكر
رغم أنه في الأصل نوع من بذور الأعشاب وليس أرزًا بالمعنى التقليدي، فإن الأرز البري يعد من أفضل الخيارات الغذائية لمرضى السكري، ويتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض يتراوح بين 35 و40، كما يحتوي على نسبة جيدة من البروتين والألياف، ما يساعد على الشعور بالشبع لفترات أطول وتنظيم مستويات السكر في الدم.

الأرز الأسود.. غذاء غني بالفوائد
يُعرف الأرز الأسود بقيمته الغذائية المرتفعة ومحتواه الغني بمضادات الأكسدة والألياف. ويتراوح مؤشره الجلايسيمي بين 35 و45، ما يجعله من الخيارات المناسبة لمرضى السكري، كما تشير الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة فيه قد تساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بمضاعفات المرض، إلى جانب دعم صحة القلب والعينين.

كيف يتناول مريض السكري الأرز بطريقة صحية؟

لا يقتصر الأمر على اختيار نوع الأرز فقط، بل تمتد الأهمية إلى طريقة التحضير والتناول، وينصح الخبراء باختيار الأنواع الكاملة مثل الأرز البني أو البري، وطهيها بحيث تبقى متماسكة قليلًا بدلًا من الإفراط في الطهي، كما أن تبريد الأرز المطبوخ لعدة ساعات أو طوال الليل يساعد على زيادة ما يعرف بـ"النشا المقاوم"، الذي يقلل من سرعة ارتفاع السكر في الدم.

ويُفضل أن يحتوي الطبق على كمية كبيرة من الخضراوات غير النشوية إلى جانب مصدر بروتين مثل الدجاج أو السمك أو البقوليات، حيث يساعد ذلك على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات وتحسين التحكم في مستويات الجلوكوز.

نصائح غذائية | 7 أسباب تجعل الأرز البني مفيدًا للصحة

نصائح مهمة

اختر الأرز البني أو الأسود أو البري بدلًا من الأرز الأبيض قدر الإمكان.
راقب حجم الحصة الغذائية ولا تفرط في الكمية.
أضف البروتين والخضراوات إلى الوجبة لتحقيق توازن أفضل.
جرب خلط الأرز مع العدس أو الحمص أو الفاصوليا لزيادة الألياف وتقليل تأثير الكربوهيدرات على سكر الدم.
استشر الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد الكميات المناسبة لحالتك الصحية.