يستضيف بودكاست « 20+ » في حلقته الثالثة، الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، والخبير في العلاقات الدولية ودراسات الأمن القومي والشؤون الإسرائيلية، وذلك بهدف كشف رسائل الحكومات المشفرة بمونديال أمريكا، ومناقشة أبعاد الدبلوماسية الناعمة، حيث لم تعد الرياضة مجرد لعبة بل تحولت إلى «حرفة.. مهنة.. استثمار».
اقرأ أيضا| بودكاست 20+| يسري أبو شادي يكشف أسرار «ترسانة الرعب» والاختراق الأمريكي للطاقة الذرية
وطرحت حلقة برنامج «بودكاست +20» عبر منصات «بوابة أخبار اليوم» تساؤلات جوهرية حول اختيار الدول لتنظيم بطولات كأس العالم، وعما إذا كان هذا الاختيار يخضع للتجهيزات الرياضية أم أن له حسابات سياسية واقتصادية، مسلطة الضوء على الرسائل المشفّرة التي يمكن إرسالها خلال هذه البطولات، وتحديداً كيف تسعى هذه البطولة إلى تبييض وتقدير وجهة أمريكا في العالم، لتؤكد من خلالها أن أمريكا تبقى على رأس النظام الدولي.
ومن المقرر إذاعة الحلقة الثالثة من بودكاست « 20+ »، الذي يقدمه الكاتب الصحفي علاء الدين حافظ، مساء الخميس الموافق 11 يونيه 2026، على مختلف منصات بوابة أخبار اليوم الرقمية.
وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن الرياضة دخلت في حسابات القوى الشاملة للدول في ظل حالة من التطاحن غير المعقولة التي يشهدها العالم حالياً. وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية استحضرت إيران على أراضيها ودخلت معها في البطولة وتواجدت بصورة أو بأخرى، كما ركزت الحلقة على أن غرف الـ «VIP» والمقصورات الرئيسية المتواجدة في الاستادات يمكن استغلالها في حلحلة بعض الخلافات بين الدول وبين الحكومات.
وتطرق الخبير في العلاقات الدولية ودراسات الأمن القومي والشؤون الإسرائيلية، إلى ملف المقاطعة، مستشهداً بوضع إسرائيل التي تفترض أن تلعب في التصفيات مع دول الشرق الأوسط، لكنها تلعب مع دول أوروبية نتيجة للمقاطعة، مما يفتح الباب للسؤال حول ما إذا كانت كرة القدم قد تحولت بالفعل إلى سلاح في يد الحكومات، والوقوف على طبيعة الرسائل المشفرة لزعماء العالم؛ مثل تصريح بوتين الذي قال فيه إن الأزمة ستنتهي.
كما تناول استاذ العلوم السياسية، تركيز العالم على النجم محمد صلاح، وحرص رؤساء الدول على التواجد في المقصورة الرئيسية للمباريات، متسائل إن كان هذا الحضور يمثل دعماً رياضياً أم رسائل سياسية غير مباشرة، ومن بينها مدى اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالحضور.
وفي ختام الحلقة، تم استعراض ملف المنتخبات التي تضم لاعبين أفارقة بكثرة، والمثال الدال على ذلك هو منتخب فرنسا عندما فاز ببطولة كأس العالم وتم اتهامه بأنه منتخب إفريقيا.
واختتم الحديث بالإشارة إلى الفن والسينما، حيث يُقال «الفيلم العربي» وليس «الفيلم المصري»، لأن المزاج العربي هو مزاج مصري.

فنارات إسكندرية.. أعين ساهرة تضيء عتمة البحر| صور
خزعبلات كثيرة روجها البعض في الفضاء الإلكتروني بغير علم حول التغذية العلاجية يتحتم التصدي لها
أطباء السوشيال ميديا.. «شبكة مزيفين» تتاجر بصحة المصريين







