الليلة.. افتتاح كأس العالم بالمكسيك|

شاكيرا وبورنا بوى - ملعب أزتيكا التاريخى الذى سيستضيف افتتاح المونديال
شاكيرا وبورنا بوى - ملعب أزتيكا التاريخى الذى سيستضيف افتتاح المونديال


 

شاكيرا وبورنا بوى يشاركان فى حفل الافتتاح بأغنية «داى داى»

ملعب أزتيكا التاريخى يستضيف ضربة البداية

«أصحاب الأرض» أمام جنوب إفريقيا فى تكرار لمواجهة ٢٠١٠

 

على ملعب أزتيكا التاريخى بمدينة مكسيكو سيتى.. تقام فى العاشرة من مساء اليوم المباراة الافتتاحية لكأس العالم ٢٠٢٦ التى تجمع بين منتخبى المكسيك الدولة المضيفة وجنوب إفريقيا أحد ممثلى القارة السمراء فى المونديال ضمن منافسات المجموعة الأولى.

وتقام هذه النسخة لأول مرة فى التاريخ بمشاركة ٤٨ منتخبا مقسمين إلى ١٢ مجموعة بحيث يصعد أول وثانى كل مجموعة بالإضافة إلى أفضل ٨ منتخبات ستحتل المركز الثالث فى مجموعاتها إلى دور الـ٣٢ بتنظيم مشترك بين المكسيك وأمريكا وكندا.

ثلاث حفلات افتتاحية

وقبل إنطلاق مباراة الافتتاح بـ٩٠ دقيقة سيقام حفل فنى يشارك فيه النجمة العالمية شاكيرا والمغنى النيجيرى بورنا بوى حيث سيقدمان للمرة الأولى الأغنية الرسمية للبطولة «داى داي» بجانب مشاركة عدد من نجوم الموسيقى العالميين فى عرض فنى ضخم يسبق انطلاق النسخة الأكبر فى تاريخ كأس العالم.

وتحمل الأغنية الرسمية للمونديال طابعا إنسانيا حيث تم اختيارها لدعم صندوق التعليم التابع للفيفا الذى يسعى إلى جمع 100 مليون دولار من أجل دعم مشروعات التعليم وتوفير فرص أفضل للأطفال حول العالم، بالإضافة إلى توسيع برامج كرة القدم فى المجتمعات الأقل حظا.

ومن المقرر أن يقام حفلان افتتاحيان آخران الأول فى كندا قبل مواجهة المنتخب الكندى مع البوسنة مساء غد الجمعة والثانى سيكون فى الولايات المتحدة قبل مباراة الفريق الأمريكى مع باراجواى التى ستقام فى الرابعة فجر بعد غد السبت.

مواجهة مكررة بعد ١٦ عامًا

وقبل أن تركل الكرة فى أرض الملعب فى هذه الليلة المرتقبة فقد صنعت المكسيك التاريخ حيث أصبحت أول دولة تستضيف كأس العالم للرجال ثلاث مرات.. فبجانب النسخة الحالية التى تشارك فى تنظيمها مع الولايات المتحدة وكندا سبق لها التنظيم منفردة عامى ١٩٧٠ و١٩٨٦.

ومباراة الليلة تبدو وكأنها إعادة معكوسة لمباراة افتتاح كأس العالم ٢٠١٠ الذى استضافته جنوب إفريقيا لكن مع اختلاف الظروف فبينما تدخل المكسيك البطولة بصفتها الدولة المضيفة مدعومة بجماهيرها المتحمسة، يبدأ منتخب جنوب إفريقيا مشاركته الأولى فى كأس العالم منذ ١٦ عاما..

ويستعد المدرب خافيير أجيرى لقيادة المنتخب المكسيكى فى ثالث مشاركة له فى كأس العالم حيث سيقود فريقا يتطلع بشدة وسط جماهيره لتعويض خيبة أمله فى النسخة الماضية بقطر، حيث فشل فى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ عام ١٩٧٨.

وباعتباره يحتل المركز الرابع عشر عالميا فى تصنيف الفيفا فقد تجاوز المنتخب المكسيكى صعوبات تصفيات الكونكاكاف بصفته أحد مستضيفى البطولة.

وبعد فوزه بلقبى دورى أمم الكونكاكاف والكأس الذهبية.. عانى المنتخب المكسيكى من تراجع فى الأداء، حيث فشل فى تحقيق أى فوز فى مبارياته الودية الست التى خاضها العام الماضى قبل أن يتحول الأداء هذا العام، وتعادل مع منتخبى البرتغال وبلجيكا، قبل أن يحقق سلسلة انتصارات متتالية على غانا وأستراليا وأخيرا على صربيا بنتيجة ساحقة فى تولوكا يوم الجمعة الماضية.

ولم يتعرض المنتخب المكسيكى لأى هزيمة فى مبارياته الافتتاحية السبع فى المونديال منذ نسخة ١٩٩٤ وسيعزز الفوز على جنوب أفريقيا بشكل كبير فرصهم فى صدارة المجموعة قبل أن يتجه تركيزهم إلى المباراتين التاليتين ضد كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك.

على الجانب الآخر يدخل منتخب جنوب إفريقيا بقيادة المدرب البلجيكى هوجو بروس والذى يقود الفريق منذ عام ٢٠٢١ يدخل المواجهة وهو يحتل المركز الحادى عشر بين المنتخبات الإفريقية والستين عالميا فى تصنيف الفيفا، ورغم أن فرص تأهل منتخب البافانا بافانا من المجموعة الأولى قد تبدو صعبة إلا أن مفاجآت كرة القدم واردة.

ومنذ خروجه من دور الـ16 فى كأس الأمم الأفريقية مطلع العام الجارى عانى المنتخب من سلسلة من أربع مباريات ودية دون فوز حيث تعادل فى مباراة وخسر أخرى أمام بنما خلال فترة التوقف الدولى فى مارس، قبل أن يتعادل سلبيا مع نيكاراجوا فى نهاية مايو وتعادل مع جامايكا بهدف لكل فريق يوم السبت الماضى.

من المتوقع أن يشكّل تيبوهو موكوينا وثالينتى مباتا ويايا سيثول ثلاثيا فى خط الوسط، ومن المرجح أن يعتمد فريق بروس على خطة 4-3-3 أو 4-2-3-1 التى تسمح لخوليسو موداو وموديبا بتوفير مساحة على الأطراف

مشاهد ما قبل المواجهة

يأمل الحارس جييرمو أوتشوا فى أن يصبح أول لاعب يشارك فى ست نسخ من النهائيات لكن اللاعب البالغ من العمر 40 عاما يواجه منافسة شرسة من زميله راؤول رانخيل.

من المقرر أن يخوض القائد إدسون ألفاريز مباراته الدولية رقم ٩٩ فى مركز قلب الدفاع.

سيصبح المهاجم راؤول خيمينيز ثانى أفضل هداف فى تاريخ المكسيك مناصفةً مع جاريد بورجيتى برصيد ٤٦ هدفا إذا سجل هدفا واحدا على الأقل فى هذا المونديال.