عواصم - وكالات الأنباء:
بعد تجدد المواجهات بين إسرائيل وإيران لأول مرة منذ إعلان وقف إطلاق النار فى أبريل الماضى، قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أمس، إن المفاوضات فى الشرق الأوسط قد يعرقلها «الجهل أو الحماقة»، عقب تبادل ضربات بين الطرفين للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار.
وأكد ترامب أن «المفاوضات النهائية بشأن السلام جارية، ما لم تتم عرقلتها بسبب الجهل أو الحماقة»، مشددًا على أن الحصار الذى تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية «سيبقى نافذًا ومطبقًا بشكل كامل، إلى حين التوصل إلى صفقة نهائية». وأضاف: «وينبغى أن تسير الأمور بسرعة». وكان ترامب قد حث فى منشور سابق إسرائيل وإيران على «التوقف فورًا عن إطلاق النار».
وقال مسئول إسرائيلى لوكالة «رويترز» إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وترامب أجريا مكالمة هاتفية. وأضاف المسؤول أن المكالمة جرت قبل أن ينشر ترامب على مواقع التواصل الاجتماعى أن إسرائيل وإيران تسعيان إلى وقف فورى لإطلاق النار.
وتجدّدت المواجهة بين طهران وتل أبيب للمرة الأولى منذ إعلان هدنة هشة قبل شهرين، فى تصعيد قد يقوض الجهود الدبلوماسية لوضع حدّ للحرب فى الشرق الأوسط التى بدأت بهجوم أمريكى إسرائيلى على إيران فى 28 فبراير الماضي.
وجاء هذا التصعيد فى ظل مفاوضات أمريكية إيرانية بوساطة باكستانية بدأت قبل أسابيع، ولم تؤدِّ بعد إلى اتفاق يضع حدًا للنزاع، رغم تفاؤل معلن من جانب ترامب بقرب التوصل إلى اتفاق، رغم التقارير التى تتحدث عن خلافات قائمة حول البرنامج النووى لطهران والأموال المجمدة.
تهديدات جديدة باستهداف بيروت.. وحزب الله يرد بالعمليات
وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.. وبزشكيان: «لم نترك المفاوضات»
الجيش الإسرائيلى يهاجم ضاحية بيروت الجنوبية








