عاطف سليمان
هاهى الأيام تجرى لاهثة والسنوات تمضى سريعًا وتحتفل إذاعتنا بعيدها، وتعيد الذكريات لإذاعة عريقة جاذبة لكل مستمع عبر 92 عامًا منذ انطلاقتها، الإذاعة تعنى الكثير والكثير مما يحتاج لصفحات وليس مجرد مقال.. إنها نبض الوطن ــ من خلالها انطلق صوت قيثارة السماء الشيخ محمد رفعت وغنت أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب وعشرات النجوم.
رأيت وشاهدت وتلاقيت فى مكاتبها واستديوهاتها نجومًا كثر، لا أنسى فاتن حمامة مع المخرج سمير عبد العظيم
ومحمود المليجى ووردة ونبيلة عبيد، ومن قبلها عبدالحليم حافظ ونجلاء فتحى وعادل إمام مع محمد علوان. ومحمود مرسى وأحمد مظهر وسامية صادق وأمين بسيونى فى العظماء مائة وأعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم، وسعاد حسنى وعبدالحليم وبليغ وصلاح عرام وعبد المطلب ومحمد رشدى ووحيد حامد، وكذلك طلال مداح ومحمد عبده يجتمعون فى مكتب وجدى الحكيم.
ناهيك عن صلاح جاهين وعبدالفتاح مصطفى ويوسف فرانسيس.
الأسماء كثيرة.. كثيرة حقًا لكنى لابد وأن أؤكد أن الإذاعة بشبكاتها المتعددة والمتنوعة استطاعت حقًا أن تكون هى نبض مصر وصوت الأمة العربية، فلا تتخيل كيف استطاعت إذاعة كصوت العرب أن يمتد انتشارها واستطاعت أن تكون منبرًا ثقافيًا وسياسيًا وفنيًا لذاك العالم، كم تعلمنا من برامجها وكم رسخت فينا حب الوطن، وكيف كانت معبرًا عن حركات التحرر الوطنى فى الوطن العربي.
وفى هذا المقال لا أنسى كلمة قالها لى المطرب المغربى الكبير، عبدالوهاب الدوكالى رحمه الله، قال لى: وجدى الحكيم دعانى لمصر، 3 شهور، فإذا بى وقعت فى غرامها فجلست 3 سنوات.
كل سنة وإذاعتنا العظيمة بخير، أدام الله عليها إبداعها وتميّزها لنا وللوطن العربى.

خدعة المونديال!!
«العمارة» فى حماية «الأغنية»
لا إفادة فى الإعادة







