عندما أثرنا على هذه الصفحة أبعاد الجرائم الجنسية، والسقطات الأخلاقية لحفيد مؤسس عصابة الإخوان المتأسلمين، وأحد رموز التنظيم الدولى لهذه الفئة الإرهابية المنحطة، لم يكن القصد -على الإطلاق- هو تشويه صورة فرد ساقط، ولكن جاء ذلك حتى لا تنخدع الأجيال فى بريق شعارات تلك العصابة البغيضة، وكى لا تنطلى حيلهم الماكرة على النشء، والشباب، الذين يقفون فى مهب أعاصير مواقع التواصل المضللة، ووسائل الإعلام المغرضة التى تبث السموم صباح مساء، وكما يعلم المتيقظون أن عصابة الإخوان المتأسلمين السفلة المنحطين تروج دائما لأكذوبة أنها حاملة لواء الفضيلة، والمدافعة عن القيم الرفيعة، والأخلاق الكريمة، رغم أن ممارساتهم تفضح ادعاءاتهم الزائفة، ومع أنهم يصدعون الرؤوس بشعارات جوفاء، ان الموت فى سبيل الله هو أغلى أمانيهم، يجد المتأملون النابهون أنهم أحرص على حياة، ومتكالبون على أعراض الدنيا الزائلة، وهذا غير فجرهم فى الخصومة، ورداءة أخلاقهم فى المعاملة، وفظاظتهم، وتوحشهم فى السلوك، ولأن عالمنا ابتلى بأفكار الخوارج الذين أحالوا حياتنا إلى جحيم مقيم، ظل الابتلاء قائما دائما على مر العصور، والأجيال، مضى أكابر مجرمى الخوارج هالكين، ولكن بقيت أفكارهم الخطيرة، وأخلاقهم الرديئة، كالعبوات المتفجرة تحت ركام السنين والأيام، تنتظر دائما من ينفض عنها الغبار، ويخرجها إلى الطرقات فى وضح النهار، وذلك - بالضبط- ما فعله مؤسسو عصابة الاخوان المنحطة، ليفجروا حياتنا، ويهدموا أوطاننا، ويشوهوا وجه ديننا النقى .. لذلك أثرت- مرارا - قضية « دنجوان « الاخوان.. حفيد مؤسس العصابة، ورمز المتحرشين بالنساء، ومغتصبى الأعراض الوقحين!!

«العمارة» فى حماية «الأغنية»
لا إفادة فى الإعادة
هنا القاهرة







