عدوان على سماء الخليج| إيران تستهدف الكويت والبحرين بـ7صواريخ بعد إسقاط مسيراتها

صواريخ الحرس الثورى الإيرانى
صواريخ الحرس الثورى الإيرانى


عواصم- وكالات الأنباء 

مسارات متوازية من التصعيد والمفاوضات تخوضها الولايات المتحدة وإيران بانتظار النتيجة النهائية للأزمة حيث أسقطت القوات الأمريكية مسيرات إيرانية باتجاه هرمز وواصلت طهران هجماتها على عدد من دول الخليج فى حين أكد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن قادة إيران ليس لديهم خيار إلا التوصل لاتفاق.  

وأعلن الجيش الأمريكى إسقاط أربع مسيرات هجومية أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز، مؤكدا أنها شكلت تهديدا مباشرا لحركة الملاحة البحرية فى المنطقة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن قواتها اعترضت المسيرات الأربع ودمرتها، قبل أن تنفذ ضربات استهدفت مواقع رادار للمراقبة الساحلية فى منطقتى جوروك وجزيرة قشم الإيرانية، بهدف منع هجمات إضافية. وأضافت أن القوات الأمريكية «لا تزال يقظة ومستعدة للرد على أى عدوان إيرانى غير مبرر دفاعاً عن النفس».

وأوضحت أنه لاحقا أطلقت إيران 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين تم اعتراض 6 منها ولم يصل السابع إلى هدفه.

وأكدت عدم تسجيل أى إصابات فى صفوف القوات الأمريكية ونفت المزاعم الإيرانية بشأن إلحاق أضرار بمقر الأسطول الخامس الأمريكى فى البحرين.وأعلنت الكويت والبحرين التصدى لهجمات بصواريخ ومسيرات معادية قبل أن تؤكد الكويت استئناف حركة الملاحة الجوية. وأدانت الكويت والبحرين والإمارات والأردن وعدد من العدوان الإيرانى المستمر.

وعلى مسار التفاوض، أكد ترامب أن التوصل لاتفاق يتطلب بعض الوقت وقال فى مقابلة مع برنامج «قابل الصحافة» على شبكة «إن.بي.سى نيوز» إن القادة الإيرانيين «أقوياء وفخورون»، لكن «ليس أمامهم خيار» مشيرا إلى أن طهران لا تزال ما بين 21% و22% من ترسانتها الصاروخية، مشيرا إلى أن الضربات الأمريكية قلصت قدراتها بشكل كبير. وسلطت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، الضوء على عقبة رئيسية فى المفاوضات بين واشنطن وطهران وهى الأموال.

وقالت الصحيفة إن إيران ترغب فى الحصول على سيولة نقدية «فورية» وهى مجازفة سياسية لترامب الذى انتقد دائما الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما لمنح طهران مبالغ كبيرة عقب اتفاق 2015 الذى انسحب منه ترامب فى 2018. وتطالب إيران بنحو 12 مليار دولار مقدما، و24 مليار دولار خلال فترة تفاوض تمتد 60 يوما وتبدأ باتفاق مبدئي.

وترفض دفع أى أموال مقدما أو الالتزام بمبالغ محددة، كما تستبعد تخفيف العقوبات بشكل يسمح لإيران بتصدير النفط بحرية. وكان محسن رضائى المستشار العسكرى للمرشد الإيرانى مجتبى خامنئى قد أكد فى تصريحات لشبكة «سي.إن.إن» أن أى اتفاق يتوقف على موافقة ترامب على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة محذرا من اتساع نطاق المواجهة. وفى وقت سابق، كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي، أن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترامب توجها يوم الخميس الماضى إلى المختبر الوطنى فى ولاية تينيسى لإجراء مشاورات مع فريق من الخبراء التقنيين الذين يمكن أن يضطلعوا بدور فى المفاوضات النووية مع إيران.